* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد
أحباءَنا الأفاضل ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رسالة ترحيب وحب نبثها من القلب إلى كل الأعضاء والعضوات والراغبين فى الإنضمام إلى موقعنا المتميز - الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد - متمنين للجميع المتعة والفائدة الكبيرة والمشاركة المثمرة فى ظل الالتزام بقواعد الدين والأخلاق والرغبة الصادقة فى تنمية الثقافة وروح المحبة لدى الجميع ونحو الموقع والحفاظ عليه .. فأهلا وسهلا بكم معنا .. أعضاءَ فاعلين نشطاء دائما بإذن الله .. أهلا بكم وسهلا


موقع الشاعر علاء الدين سعيد ، للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم على " موقع الشاعر علاء الدين سعيد ، للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية ".. ضع اعلانك هنا ، تضمن نشره ونجاحك .. معنا حقق أمنياتك وأحلامك ..
صحيفة " الوطن العربى اليومية " .. صحيفة عربية يومية مستقلة شاملة ، تصدر من لندن ، المملكة المتحدة - رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير: علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby.com
صحيفة " الوطن العربى الأسبوعية " .. صحيفة عربية أسبوعية مستقلة شاملة تصدر صباح كل خميس من لندن ، المملكة المتحدة - رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير : علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby-weekly.com
" تليفزيون الوطن العربى WA.TV " من لندن ، المملكة المتحدة - أسسه رئيس مجلس الإدارة : علاء الدين سعيد .. رابط موقع التليفزيون على الإنترنت : http://www.alwatanelaraby-tv.com
دعوة إلى أعضاء أسرة الموقع الأعزاء للإنضمام إلى عضوية " موقع مكتبة مؤلفات الشاعر علاء الدين سعيد " ، حيث تتعدد مجالات هذه المؤلفات لكننا نحاول هنا حصرها وإتاحتها للقارىء فى كل مكان .. فمرحباً بكم أعضاءً بيننا على الرابط التالى : http://almaktaba.own0.com فأهلا بكم و سهلا .
لغة الموقع
يمكنك إختيار لغة الموقع من هنا ...
النسخ من الموقع غير متاح
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أنا أنسان ( شعر عامى ) من ديوان الصدى
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالأربعاء 20 مارس 2013, 7:58 am من طرف مرفت رضوان

» أهلا و سهلا بكم أعضاء أسرتنا العزيزة فى موقعكم المميز ..
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالأحد 09 ديسمبر 2012, 9:08 pm من طرف سمير الطرابيلى

» ** لحبيبة فلسطين ** زجل مغربي
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالسبت 17 نوفمبر 2012, 11:48 pm من طرف mustapha amzil

» ** قارعة الطريق ** .
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالجمعة 02 نوفمبر 2012, 11:06 pm من طرف mustapha amzil

» ** راح اللي راح ** زجل مغربي
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالجمعة 02 نوفمبر 2012, 4:19 am من طرف mustapha amzil

» ** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالأربعاء 31 أكتوبر 2012, 8:16 pm من طرف mustapha amzil

» كتاب : سيظل رسول الله ..مهما أساءوا السيد إبراهيم أحمد
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالإثنين 22 أكتوبر 2012, 11:14 pm من طرف السيد إبراهيم أحمد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
على الرحب و السعة
الإفتتاح الرسمى لتليفزيون " SAID T.V " ..( تليفزيون علاء الدين سعيد من الإتحاد الأوربى )
إن كان بإمكاني.....اقتراح لأسرة الموقع
قصيدة " عندليب .. أنشودة الحياة " -- للشاعر/ علاء الدين سعيد
قصيدة " أبحث عنك " .. للشاعر / علاء الدين سعيد
عشرنساء لا ينساهن الرجل
شخص ٌ معيَّنٌ مرّ بحياتك .. وترك فيك عميق الأثر ..
ما معني الصديق؟؟؟؟
لكى تكون اسعد مما انت عليه
سجلوا انا عربية...
المواضيع الأكثر شعبية
مناسك العمره .. كيفيتها و ما يقال فيها
من اجمل ما قرأت عن التسامح .. دعووووووه إلى التساااااااامح
اول قصيده لنازك الملائكه تكسر فيها بحور الشعر قصيدة الكوليرا
وليم شكسبير(1564 – 1616)نبذه مختصره عن حياته
قصيدة نهاية العام‏ .. للشاعر/ محمد نجيب الرمادى
** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
طريقة تهييئ الحامض المصير يعني المرقد
** لكلام المصواب ** زجل مغربي
طاجين ديال كفتة الحوت السردين
شخص ٌ معيَّنٌ مرّ بحياتك .. وترك فيك عميق الأثر ..

شاطر
 

 العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير خشاب
عـضـوة مُـمـَيـزة
عـضـوة مُـمـَيـزة
عبير خشاب

انثى

تاريخ الميلاد : 10/11/1977
الدولة - المدينة : لبنان - بيروت

علم الدولة : العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد 3dflag15
العمل - الوظيفة : أستاذة لغة انجليزية
رقم العضوية : 84
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
الموقع :

عدد المساهمات : 93

درجة النشاط فى الموقع : 25

نقاط : 35014

الأوسمة : عضو جديد
العقرب العمر : 41


العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد Empty
مُساهمةموضوع: العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد   العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالإثنين 21 يونيو 2010, 9:44 pm

لللحقيقة و الحق يقال... أعادني الشاعر الجميل سعيد الى قصة أوسكارد وايلد الشهيرة عن العندليب و الوردة فأحببت إخوتي و أخواتي في الموقع نشرها في اللغتين الانجليزية و العربية المترجمة ... إنــــــه لغز الحب



صاح التلميذُ في حُرقة : " قالت بأنها سوف ترقص معي إن أهديتها وردةً حمراء. ولكن في حديقتي كلّها لا يوجد وردٌ أحمر".
ومن عشّها الصغير في سنديانة الحديقة، سمعت العندليبُ شكوى الشاب، فعجبت لأمره وأخذت تراقبه من بين الأوراق.
حزُنَ الشاب واغرورقت عيناهُ بالدموع وهو يُكرّر صيحته: "لا ورود حمراء في حديقتي كلها". ثم أخذ يتمتم في حُزنٍ شديد:
"عجباً، لِمَ تُبنى السعادةُ على أمانيّ واهنة لا قيمة لها؟. لقد التهمتُ كلّ ما خطّهُ الحكماءُ في الكتب، وجمعتُ كلّ أسرار الفلسفة في عقلي، فلماذا تتسببُ وردةٌ حمراء في بؤسِ حياتي؟".
فقالت العندليبُ في حماس: " أخيراً وجدتُ العاشق الأصدق. لقد تغنّيتُ به ليلةً بعد ليلة، وقصصتُ على النجوم حكايته، رغم أني لم أعرفه، ولكنني الآن أراه أمامي بشعرهِ الداكن كلون زهرةِ الياقوت، وشفتيه الحمراوين كالوردة التي يبحث عنها. ولكن العذاب الذي يُكابده جعل وجهه يزداد شحوباً كالعاج الأصفر، حتى طغى حزنُهُ الشديد على سيمائه".

وهناك في البستان لا يزالُ التلميذ يتمتم ويقول: " يُقيم الأمير حفلةً راقصة مساء الغد، وستكون محبوبتي من ضمن الحضور. إن استطعتُ أن أجلب لها وردةً حمراء، سنرقصُ معاً حتى بزوغِ الفجر. إن استطعتُ أن أجلب لها وردةً حمراء، سأحتويها بين ذراعيّ، وتسندُ هي رأسها على كتفي في حنان، وتُعانق يدي يدها في شوقٍ كبير. ولكن لا ورود حمراء في حديقتي. لذا، سأبقى وحيداً، وتمضي هي تاركةً إياي وأشواقي غير مباليةٍ بي إلى أن يتحطم قلبي".

فأخذت العندليب تحدّث نفسها قائلة: " إنه بالتأكيد العاشقُ الأصدق؛ فما أتغنى به أنا يتجسّد في معاناته، وما أجده مُبهجاً، يجدهُ ألماً قاسياً. إن هذا الحب حتماً شيءٌ رائع. أعزّ وأغلى من جواهر الدنيا، فلا تستطيع اللآلئ شراءه، ولا هو مما يُشترى في الأسواق، ولا هو مما يكتنزه التجار في خزائنهم، ولا يُمكن أن يُقاس أو يوزن بموازين الذهب".

وتابع التلميذُ مناجاته: "سيعلو صوتُ القيثارة والكمان، وترقصُ حبيبتي على أنغامهما بخفّةٍ ورشاقةٍ دون أن تلامس قدماها الأرض، ويحيطُ بها المعجبون من كل جانب. ولكنها لن ترقص معي لأنني لم أحضر الوردة الحمراء. لن ترقص معي".
وقذف بجسده فوق العشب، ودفن وجهه بين كفيه ثم أخذ يبكي.
وتساءلت سحليةٌ خضراء كانت تمر بجانب الشاب: " لِمَ بكاؤه؟"
وأضافت فراشةٌ رفرفت في الهواء من بين خيوط الشمس الذهبية:" نعم، ما الذي يُبكيه؟"
وهمست زهرةٌ من زهور الربيع لجارتها: " ما يُبكيه؟"
أجابتهم العندليب وفي صوتها نبرةُ حزنٍ واضحة: " إنه يبكي من أجل وردةٍ حمراء"
فصاحوا جميعا في صوتٍ واحد: " من أجل وردةٍ حمراء!! يا لهُ من أمرٍ مضحك"
وكانت السحلية الخضراء ممن لا يؤمنون بأقدار الحياة ونواميسها فيسخرون منها، فأطلقت ضحكة استهزاءٍ عالية.
أما العندليب فقد أدركت معاناة الشاب، فبقيت هادئة في السنديانة تفكر في لغز الحب. وفجأةً، نشرت جناحيها السمراوين وحلّقت كالطيف في الفضاء عابرةً البستان.

وفي وسط الروض بين الأعشاب، كانت شجرةُ وردٍ جميلة طارت إليها العندليب فور رؤيتها، واستقرّت على غصنها المزهر وقالت: " امنحيني وردةً حمراء، وسوف أغني لكِ أجمل أغنياتي".
ولكن الشجرة هزّت رأسها قائلةً: "ورودي بيضاء كزبدِ البحر، وأكثر بياضاً من الثلج فوق جبال الجليد. اذهبي إلى أختي التي تنبُت حول الساعة الشمسية القديمة، فقد تجدين مطلبك عندها".

وحلّقت العندليب من فورها إلى الشجرة قرب الساعة الشمسية القديمة، وقالت لها: "امنحيني وردةً حمراء، وسوف أغني لكِ أجمل أغنياتي".
ولكن الشجرة هزّت رأسها قائلة: " ورودي صفراء كشعر حوريةٍ تتربع عرش الكهرمان، وأكثر اصفراراً من زهرةِ النرجس قبل أن تقتلعها المناجل. اذهبي إلى أختي التي تنبُت تحت نافذة حجرة التلميذ، فقد تجدين مطلبك عندها".

حلّقت العندليب فوراً إلى شجرة الورد التي تنبُت تحت نافذة حجرة التلميذ، وقالت لها: " امنحيني وردةً حمراء، وسوف أغني لكِ أجمل أغنياتي".
ولكن الشجرة هزّت رأسها قائلة: "ورودي حمراء كأقدام اليمام، وأكثر احمراراً من شعاب المرجان التي تتماوج وتتماوج عند كهوف المحيط. ولكن الشتاء قد جمّد عروقي، والصقيعُ قطّع براعمي، والعاصفة حطّمت أغصاني، وقد لا أُنبتُ أية ورودٍ هذا العام".
فقالت العندليب متوسلة: " كل ما أريده هو وردة واحدة فقط. أما من طريقةٍ للحصول عليها؟"
فأجابت الشجرة: " هناك وسيلةٌ واحدة، ولكنها فظيعةٌ جدا حتى أنني لا أجرؤ على قولها".
فقالت العندليب في لهفة: " أرجوكِ أخبريني. ولن أخاف سماعها".
أطرقت الشجرة ثم قالت: "إن كنتِ تريدين وردةً حمراء، فيجب عليكِ أن تخلقيها بألحانك تحت ضوء القمر، وتلوّنيها بدماء قلبك. عليكِ أن تغني لي بينما تدفعين بصدرك نحو شوكتي. تغنين لي طوال الليل إلى أن تنفذ الشوكة إلى قلبك، وينتقل دمك عبر الشوكة إلى عروقي".
فصاحت العندليب: "الموت ثمنٌ باهظٌ لشراء وردةٍ حمراء، والحياةُ عزيزةٌ على كل نفس. إنه لمن البهجة والسعادة أن نجلس في الغابة الخضراء، ونتطلع إلى بهاء الشمس في مركبها الذهبي، والقمر في مركبه اللؤلؤي. كم هي زكيةٌ رائحة النباتات البريّة، وكم جميلةٌ هي أشجار الزهر الأزرق في الوديان. ولكن يبقى الحب أغلى من الحياة، فماذا قد يساوي قلبُ طيرٍ مقارنةً بقلب إنسان؟".
ثم نشرت العندليب جناحيها السمراوين وحلّقت في الفضاء كطيفٍ عابر، ماضية نحو البستان.
وهناك فوق العشب ما يزال التلميذ مستلقياً كما تركته، ودموع عينه لم تجف في مقلتيه الجميلتين بعد.
وصاحت العندليب : "كن سعيداً، ستحصل على الوردةِ الحمراء. سوف أخلقها بألحاني تحت ضوء القمر، وألونها بدمي. وكل ما أطلبه منك بالمقابل هو أن تبقى العاشق الأصدق. فالحب أكثر حكمةً من بحور الفلسفة، رغم حكمتها، وأقوى من القوة نفسها، رغم شدتها. هذا الحب جناحاهُ وجسده ملوّنة بلون اللهب. شفتاه كالعسل في حلاوته، وأنفاسه كالبخور في عطره".

نظر الشاب إلى الأعلى مصغياً إلى حديث العندليب، ولكنه لم يفهم ما قالته، فهو لا يفهم إلا ما يُدوّن في الكتب.
أما السنديانة فقد استوعبت كلام العندليب، وحزنت أشدّ الحزن فرقّ قلبها وخشعت جوارحها، لأنها كانت شديدة التعلّق بالعندليب التي اتخذت لها عشاً بين غصونها.
وهمست قائلة: "هلاّ غنيتِ لي لآخر مرة. سوف أفتقدكِ كثيراً عندما ترحلين".
وأخذت العندليب تغني للسنديانة، فكان صوتها كخريرِ ماءٍ ينسكب من وعاءٍ فضي.

وعندما انتهت العندليب من الغناء، نهض الشاب وأخرج من جيبه دفتراً صغيرا وقلم رصاص، ثم أخذ يمشي في البستان ويكلم نفسه: "إن لهذه العندليب أسلوبا رائعا في الغناء لا يمكن إنكاره، إضافةً إلى صوتها الشجيّ. ولكنني أشك في أن لديها إحساس مثلنا. أعتقد أنها كباقي أرباب الفن، يملكون الأسلوب المتميز، ويفتقرون إلى الصدق في المشاعر؛ فهي لن تضحي بنفسها من أجل الآخرين. لا تفكّر إلا في الغناء والألحان، والجميع يعلم أن الفنانين أنانيون. ومع هذا، يجب أن أعترف بأن صوتها يحمل من الجمال الشيء الكثير. وإنه لمن دواعي الأسف أن لا يكون لهذا الصوت أي معنى أو فائدة تُرجى".

ثم عاد إلى غرفته واستلقى على سريره الصغير، وبدأ يفكر في حبيبته، ثم غاب في سباتٍ عميق. وعندما أضاء القمرُ السماء، طارت العندليب إلى شجرة الورد، وألصقت صدرها بشوكتها. أخذت العندليب تغني وتشدو طوال الليل، والشوكة تنفذ إلى صدرها، بينما استرخى القمر الهادئ في إصغاءٍ شديد لغناء العندليب. واستمرّت العندليب في الغناء بصوتها الشجي الذي خالطه مزيجٌ من الفرح والألم، والشوكةُ تتابع طريقها نحو قلبها حتى بدأت تنزف بشدة.

كان أول ما غنته العندليب أغنية عن ميلاد الحب في قلب صبي وفتاة. فبدأت الشجرة تُنبت وردةً رائعة الجمال، بتلة بعد بتلة، مع كل أغنيةٍ تتبع أغنية. كانت الوردة شاحبةً في بادئ الأمر، كالضباب الذي يعلو النهر، أو كلون السماء في أول الصبح، وكانت فضيةً كأجنحة الفجر. كانت كظلِ وردةٍ في مرآةٍ فضية، أو كظلِ وردةٍ في حوض ماء.

وفجأة، صاحت الشجرة في العندليب آمرةً إياها أن تدفع بصدرها بقوةٍ أكبر: " ادفعي بقوة أيتها العندليب الصغيرة، أو يطلع علينا الصباح قبل أن تكتمل الوردة ". فقامت العندليب بدفع صدرها نحو الشوكة أكثر فأكثر، وارتفع صوتها بالغناء أعلى وأعلى، منشدةً أغنيةً عن مولد الهيام والصبابة في روحَي رجلٍ وعذراء.
وعندها ازداد تورّد الأوراق في الوردة، كتورّد وجه عريسٍ حين يقبّل شفتي عروسه.
ولكن الشوكة لم تصل إلى قلب العندليب بعد، فبقي قلبُ الوردةِ أبيض. شيءٌ واحدٌ يستطيع أن يُغرق قلب الوردة بالحمرة. هو دم قلبِ العندليب.
وصاحت الشجرة ثانيةً: " ادفعي بقوة أيتها العندليب الصغيرة، أو يطلع علينا الصباح قبل أن تكتمل الوردة ". لذا، دفعت العندليب صدرها نحو الشوكة بقوةٍ أكبر، حتى لامست قلبها، فأطلقت صيحة ألمٍ رهيبة لم يعهدها صوتها من قبل.
كان الألم قاسياً أيما قسوة، فازداد صوت العندليب اهتياجاً في أغنيةٍ عن الحب الخالد الذي لا يقهره الموت، بل يوصله إلى درجة الكمال، فلا يتلاشى عند حافة القبر.
وازداد احمرار الوردة الرائعة، فاحمرّ ما بين أوراقها، واحمرّ قلبها حتى أصبح كالياقوتة. أما صوت العندليب فازداد خفوتاً ووهناً، وبدأت العندليب تضرب بجناحيها. بعدها غطّت عينيها سحابةٌ رمادية، وأخذت أغنيتها تخفت أكثر فأكثر حتى أحسّت بغصّةٍ في حلقها.
وبعد قليل انفجرت العندليب بالغناء لآخر مرة، فاستمع القمرُ إلى أغنيتها وبقيَ في مكانه في السماء حتى نسيَ موعد الفجر القريب.
واستمعت الوردةُ الحمراء إلى أغنيتها، فارتعشت في نشوةٍ عارمة، ثم فتحت أوراقها لنسمات الصبح الباردة.
وحمل الصدى أغنية العندليب إلى كهوفه الوردية عند التلال، فأيقظ الرعاة من أحلامهم.
وشرعت الأغنية تعوم على امتداد النهر حتى أوصلها إلى البحر العظيم.
صرخت الشجرة في حماس: " انظري، انظري، لقد اكتملت الوردة".
ولكن العندليب لم تحرّك ساكناً ، ولم تجب. لقد فارقت الحياة والشوكة مغروسةٌ في قلبها.

عند الظهر، نهض التلميذ من نومه وفتح نافذة غرفته، فصاح في دهشة: " يا إلهي، يا لهذا الحظ الرائع!! ها هي وردةٌ حمراء. يا للروعة، لم أرَ مثلها في حياتي كلها. إنها جميلة جدا حتى أنني أكاد أجزم بأن لها اسماً علمياً طويلا". ثم انحنى نحو الشجرة وقطف الوردة.
ارتدى قبعته وخرج مسرعاً يقصد منزل الأستاذ، يملؤه الشوق والابتهاج، حاملاً الوردة في يده. وكانت ابنة الأستاذ جالسةً عند مدخل البيت تلفّ خيطاً حريرياً أزرق على بكرة، بينما كان كلبها مستلقياً على قدميها.
صاح التلميذ في حماسٍ شديد فور وصوله: " لقد قلتِ لي أنكِ سوف ترقصين معي إن أنا أحضرتُ لكِ وردةً حمراء. إنني أحمل معي الآن الوردة الأكثر حُمرةً في العالم. ستضعينها الليلة على فستانك قُرب قلبك، وبينما نحن نتراقص يا حبيبتي، ستحكي لكِ عن حبي وهيامي بك" .
ولكن الفتاة قطبت حاجبيها وأجابت ببرود: " أخشى ألاّ تناسب الوردة لون ثوبي. وقد أرسل لي ابن أخ حاجب الملك بعض الجواهر، والجميع يعلم أن الجواهر ثمنها أغلى بكثير من الورود" .
فصُعق ودارت به الأرض، ثم اشتعل غضباً فقال: " أتعلمين..أنتِ ناكرةٌ للجميل" .
وقذف بالوردة على الطريق حتى وقعت قرب قناةٍ لمجاري المياه، ثم سحقها إطار عربةٍ وشتّت أوراقها.
ثم صاحت الفتاة : " أأنا ناكرةٌ للجميل؟!. يا لك من فظ، ولكن قل لي، من تكون أنت؟ إنك مجرد تلميذ. لا أظن أنك تملك مشبكاً فضياً لحذائك مثل ابن أخ الحاجب" .
ثم نهضت عن مقعدها ودلفت إلى داخل المنزل.

عاد التلميذ أدراجه إلى منزله، وأخذ يكلم نفسه ويقول: " ما أسخف الحب ! ، ليس له حتى نصف فائدة المنطق؛ فلا يدلّ الحب على شيء، وإنما يحدثك دوماً بأشياء لن تحدث، ويجعلك تصدق أشياءً لا تُصدق. في الحقيقة، هذا الحب غير واقعي أو عملي، وهذا الزمن هو زمن الواقع. لقد أضعتُ وقتي، وأعتقد أنه يجدر بي أن أعود إلى الفلسفة وأقرأ قليلاً في ما وراء الطبيعة".
وهكذا عاد إلى غرفته وسحب من مكتبته كتاباً ضخماً يملؤه الغبار، وأخذ يقرأ.

ترجمة: أحمد المعيني

القصة الأصلية:


SHE said that she would dance with me if I brought her red roses," cried the young Student; "but in all my garden there is no red rose."

From her nest in the holm-oak tree the Nightingale heard him, and she looked out through the leaves, and wondered.

"No red rose in all my garden!" he cried, and his beautiful eyes filled with tears. "Ah, on what little things does happiness depend! I have read all that the wise men have written, and all the secrets of philosophy are mine, yet for want of a red rose is my life made wretched."

"Here at last is a true lover," said the Nightingale. "Night after night have I sung of him, though I knew him not: night after night have I told his story to the stars, and now I see him. His hair is dark as the hyacinth-blossom, and his lips are red as the rose of his desire; but passion has made his face like pale ivory, and sorrow has set her seal upon his brow."

"The Prince gives a ball tomorrow night," murmured the young Student, "and my love will be of the company. If I bring her a red rose she will dance with me till dawn. If I bring her a red rose, I shall hold her in my arms, and she will lean her head upon my shoulder, and her hand will be clasped in mine. But there is no red rose in my garden, so I shall sit lonely, and she will pass me by. She will have no heed of me, and my heart will break."

"Here indeed is the true lover," said the Nightingale. "What I sing of, he suffers ­­ what is joy to me, to him is pain. Surely Love is a wonderful thing. It is more precious than emeralds, and dearer than fine opals. Pearls and pomegranates cannot buy it, nor is it set forth in the marketplace. It may not be purchased of the merchants, nor can it be weighed out in the balance for gold."

"The musicians will sit in their gallery," said the young Student, "and play upon their stringed instruments, and my love will dance to the sound of the harp and the violin. She will dance so lightly that her feet will not touch the floor, and the courtiers in their gay dresses will throng round her. But with me she will not dance, for I have no red rose to give her"; and he flung himself down on the grass, and buried his face in his hands, and wept.

"Why is he weeping?" asked a little Green Lizard, as he ran past him with his tail in the air.

"Why, indeed?" said a Butterfly, who was fluttering about after a sunbeam.

"Why, indeed?" whispered a Daisy to his neighbour, in a soft, low voice.

"He is weeping for a red rose," said the Nightingale.

"For a red rose?" they cried; "how very ridiculous!" and the little Lizard, who was something of a cynic, laughed outright.

But the Nightingale understood the secret of the Student's sorrow, and she sat silent in the oak-tree, and thought about the mystery of Love.

Suddenly she spread her brown wings for flight, and soared into the air. She passed through the grove like a shadow, and like a shadow she sailed across the garden.

In the centre of the grass-plot was standing a beautiful Rose-tree, and when she saw it she flew over to it, and lit upon a spray.

"Give me a red rose," she cried, "and I will sing you my sweetest song."

But the Tree shook its head.

"My roses are white," it answered; "as white as the foam of the sea, and whiter than the snow upon the mountain. But go to my brother who grows round the old sun-dial, and perhaps he will give you what you want."

So the Nightingale flew over to the Rose-tree that was growing round the old sun-dial.

"Give me a red rose," she cried, "and I will sing you my sweetest song."

But the Tree shook its head.

"My roses are yellow," it answered; "as yellow as the hair of the mermaiden who sits upon an amber throne, and yellower than the daffodil that blooms in the meadow before the mower comes with his scythe. But go to my brother who grows beneath the Student's window, and perhaps he will give you what you want."

So the Nightingale flew over to the Rose-tree that was growing beneath the Student's window.

"Give me a red rose," she cried, "and I will sing you my sweetest song."

But the Tree shook its head.

"My roses are red," it answered, "as red as the feet of the dove, and redder than the great fans of coral that wave and wave in the ocean-cavern. But the winter has chilled my veins, and the frost has nipped my buds, and the storm has broken my branches, and I shall have no roses at all this year."

"One red rose is all I want," cried the Nightingale, "only one red rose! Is there no way by which I can get it?"

"There is away," answered the Tree; "but it is so terrible that I dare not tell it to you."

"Tell it to me," said the Nightingale, "I am not afraid."

"If you want a red rose," said the Tree, "you must build it out of music by moonlight, and stain it with your own heart's-blood. You must sing to me with your breast against a thorn. All night long you must sing to me, and the thorn must pierce your heart, and your life-blood must flow into my veins, and become mine."

"Death is a great price to pay for a red rose," cried the Nightingale, "and Life is very dear to all. It is pleasant to sit in the green wood, and to watch the Sun in his chariot of gold, and the Moon in her chariot of pearl. Sweet is the scent of the hawthorn, and sweet are the bluebells that hide in the valley, and the heather that blows on the hill. Yet Love is better than Life, and what is the heart of a bird compared to the heart of a man?"

So she spread her brown wings for flight, and soared into the air. She swept over the garden like a shadow, and like a shadow she sailed through the grove.

The young Student was still lying on the grass, where she had left him, and the tears were not yet dry in his beautiful eyes.

"Be happy," cried the Nightingale, "be happy; you shall have your red rose. I will build it out of music by moonlight, and stain it with my own heart's-blood. All that I ask of you in return is that you will be a true lover, for Love is wiser than Philosophy, though she is wise, and mightier than Power, though he is mighty. Flame-coloured are his wings, and coloured like flame is his body. His lips are sweet as honey, and his breath is like frankincense."

The Student looked up from the grass, and listened, but he could not understand what the Nightingale was saying to him, for he only knew the things that are written down in books.

But the Oak-tree understood, and felt sad, for he was very fond of the little Nightingale who had built her nest in his branches.

"Sing me one last song," he whispered; "I shall feel very lonely when you are gone."

So the Nightingale sang to the Oak-tree, and her voice was like water bubbling from a silver jar.

When she had finished her song the Student got up, and pulled a note-book and a lead-pencil out of his pocket.

"She has form," he said to himself, as he walked away through the grove ­­ "that cannot be denied to her; but has she got feeling? I am afraid not. In fact, she is like most artists; she is all style, without any sincerity. She would not sacrifice herself for others. She thinks merely of music, and everybody knows that the arts are selfish. Still, it must be admitted that she has some beautiful notes in her voice. What a pity it is that they do not mean anything, or do any practical good." And he went into his room, and lay down on his little pallet-bed, and began to think of his love; and, after a time, he fell asleep.

And when the Moon shone in the heavens the Nightingale flew to the Rose-tree, and set her breast against the thorn. All night long she sang with her breast against the thorn, and the cold crystal Moon leaned down and listened. All night long she sang, and the thorn went deeper and deeper into her breast, and her life-blood ebbed away from her.

She sang first of the birth of love in the heart of a boy and a girl. And on the top-most spray of the Rose-tree there blossomed a marvellous rose, petal following petal, as song followed song. Pale was it, at first, as the mist that hangs over the river ­­ pale as the feet of the morning, and silver as the wings of the dawn. As the shadow of a rose in a mirror of silver, as the shadow of a rose in a water-pool, so was the rose that blossomed on the topmost spray of the Tree.

But the Tree cried to the Nightingale to press closer against the thorn. "Press closer, little Nightingale," cried the Tree, "or the Day will come before the rose is finished."

So the Nightingale pressed closer against the thorn, and louder and louder grew her song, for she sang of the birth of passion in the soul of a man and a maid.

And a delicate flush of pink came into the leaves of the rose, like the flush in the face of the bridegroom when he kisses the lips of the bride. But the thorn had not yet reached her heart, so the rose's heart remained white, for only a Nightingale's heart's-blood can crimson the heart of a rose.

And the Tree cried to the Nightingale to press closer against the thorn. "Press closer, little Nightingale," cried the Tree, "or the Day will come before the rose is finished."

So the Nightingale pressed closer against the thorn, and the thorn touched her heart, and a fierce pang of pain shot through her. Bitter, bitter was the pain, and wilder and wilder grew her song, for she sang of the Love that is perfected by Death, of the Love that dies not in the tomb.

And the marvellous rose became crimson, like the rose of the eastern sky. Crimson was the girdle of petals, and crimson as a ruby was the heart.

But the Nightingale's voice grew fainter, and her little wings began to beat, and a film came over her eyes. Fainter and fainter grew her song, and she felt something choking her in her throat.

Then she gave one last burst of music. The white Moon heard it, and she forgot the dawn, and lingered on in the sky. The red rose heard it, and it trembled all over with ecstasy, and opened its petals to the cold morning air. Echo bore it to her purple cavern in the hills, and woke the sleeping shepherds from their dreams. It floated through the reeds of the river, and they carried its message to the sea.

"Look, look!" cried the Tree, "the rose is finished now"; but the Nightingale made no answer, for she was lying dead in the long grass, with the thorn in her heart.

And at noon the Student opened his window and looked out.

"Why, what a wonderful piece of luck!" he cried; "here is a red rose! I have never seen any rose like it in all my life. It is so beautiful that I am sure it has a long Latin name"; and he leaned down and plucked it.

Then he put on his hat, and ran up to the Professor's house with the rose in his hand.

The daughter of the Professor was sitting in the doorway winding blue silk on a reel, and her little dog was lying at her feet.

"You said that you would dance with me if I brought you a red rose," cried the Student. "Here is the reddest rose in all the world. You will wear it tonight next your heart, and as we dance together it will tell you how I love you."

But the girl frowned.

"I am afraid it will not go with my dress," she answered; "and, besides, the Chamberlain's nephew has sent me some real jewels, and everybody knows that jewels cost far more than flowers."

"Well, upon my word, you are very ungrateful," said the Student angrily; and he threw the rose into the street, where it fell into the gutter, and a cart-wheel went over it.

"Ungrateful!" said the girl. "I tell you what, you are very rude; and, after all, who are you? Only a Student. Why, I don't believe you have even got silver buckles to your shoes as the Chamberlain's nephew has"; and she got up from her chair and went into the house.

"What I a silly thing Love is," said the Student as he walked away. "It is not half as useful as Logic, for it does not prove anything, and it is always telling one of things that are not going to happen, and making one believe things that are not true. In fact, it is quite unpractical, and, as in this age to be practical is everything, I shall go back to Philosophy and study Metaphysics."

So he returned to his room and pulled out a great dusty book, and began to read.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
egmz
مشرفة قسم عالم المرأة و الطفل
مشرفة قسم عالم المرأة و الطفل
egmz

انثى

الدولة - المدينة : مصر - الاسكندرية

علم الدولة : العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد Female31
رقم العضوية : 127
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
الموقع :

عدد المساهمات : 422

درجة النشاط فى الموقع : 45

نقاط : 35206

الأوسمة : المشرف المتميز

العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد Empty
مُساهمةموضوع: رد: العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد   العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_icon_minitimeالثلاثاء 22 يونيو 2010, 10:41 am

سلمت يداكى ايها المتميزه ..اذا ارادنا التميز والرقى تقراء موضوعاتك الرائعه ..تحياتى وتقديرى صديقتى العزيزه

=============================
لنحيا الحياة بالايمان والحب والأمل
ليكن شعارنا الصدق و التسامح والقناعة
هكذا سنراها بكل الألوان المبهجة

http://kenanaonline.com/ALWATANULARABY

صحيفة " الوطن العربى " الأسبوعية المستقلة الشاملة

القاهرة - مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد :: عالم الأدب و الفن :: أدباء و مبدعون-
انتقل الى:  
أصدقاءنا على فيس بوك
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 5:23 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 167 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Asmaa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1442 مساهمة في هذا المنتدى في 912 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
egmz - 422
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
علاء الدين سعيد - 215
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
Admin - 178
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
عبير خشاب - 93
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
malake bouchra - 88
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
همت مصطفى - 71
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
mustapha amzil - 38
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
mahetab essam - 28
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
نهلة فراج - 19
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
إبـن الـبــلـد - 18
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
egmz
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
Admin
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
علاء الدين سعيد
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
malake bouchra
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
همت مصطفى
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
mustapha amzil
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
عبير خشاب
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
mahetab essam
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
نور سليمان
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
حنان علاء الدين سعيد
العنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_rcapالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_voting_barالعنليب و الوردة The Nightengale and the Rose ...أوسكار وايلد I_vote_lcap 
جميع الحقوق محفوظة

جمهورية مصرالعربية
جميع الحقوق محفوظة للشـاعـر/عـلاء الديـن ســعـيـد
  http://alauddin.alafdal.net
حقوق الطبع والنشر©2010 - مـوقـع الشـاعـرعـلاء الديـن ســعـيـد للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية