* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد
أحباءَنا الأفاضل ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رسالة ترحيب و حب نبثها من القلب إلى كل الأعضاء و العضوات و الراغبين فى الإنضمام إلى موقعنا المتميز - الموقع الرسمى للشاعرعلاء الدين سعيد - متمنين للجميع المتعة و الفائدة الكبيرة و المشاركة المثمرة فى ظل الالتزام بقواعد الدين و الأخلاق و الرغبة الصادقة فى تنمية الثقافة و روح المحبة لدى الجميع و نحو الموقع و الحفاظ عليه .. فأهلا و سهلا بكم معنا .. أعضاءَ فاعلين نشطاء دائما بإذن الله .. أهلا بكم و سهلا


موقع الشـاعر علاء الديـن سـعيـد للفنون و الآداب و العلوم الإجتماعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أهلا و سهلا بكم على " موقع الشاعر علاء الدين سعيد للفنون و الآداب و العلوم الإجتماعية ".. ضع اعلانك هنا ، تضمن نشره و نجاحك .. معنا حقق أمنياتك و أحلامك ..
صحيفة " الوطن العربى " اليومية.. صحيفة مستقلة شاملة .. تصدر من القاهرة ، مصر .. رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير: علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby.com
صحيفة " الوطن العربى " الأسبوعية.. صحيفة أسبوعية مستقلة شاملة تصدر صباح كل خميس من القاهرة ، مصر .. رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير: علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby-weekly.com
تليفزيون " الوطن العربى " من القاهرة - أسسه رئيس مجلس الإدارة : علاء الدين سعيد .. رابط موقع التليفزيون على الإنترنت : http://www.alwatanelaraby-tv.com
دعوة إلى أعضاء أسرة الموقع الأعزاء للإنضمام إلى عضوية " موقع مكتبة مؤلفات الشاعر علاء الدين سعيد " ، حيث تتعدد مجالات هذه المؤلفات لكننا نحاول هنا حصرها و اتاحتها للقارىء فى كل مكان .. فمرحبا بكم أعضاءا بيننا على الرابط التالى : http://almaktaba.own0.comفأهلا بكم و سهلا بيننا .
لغة الموقع
يمكنك إختيار لغة الموقع من هنا ...
النسخ من الموقع غير متاح
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أنا أنسان ( شعر عامى ) من ديوان الصدى
الأربعاء 20 مارس 2013, 7:58 am من طرف مرفت رضوان

» أهلا و سهلا بكم أعضاء أسرتنا العزيزة فى موقعكم المميز ..
الأحد 09 ديسمبر 2012, 9:08 pm من طرف سمير الطرابيلى

» ** لحبيبة فلسطين ** زجل مغربي
السبت 17 نوفمبر 2012, 11:48 pm من طرف mustapha amzil

» ** قارعة الطريق ** .
الجمعة 02 نوفمبر 2012, 11:06 pm من طرف mustapha amzil

» ** راح اللي راح ** زجل مغربي
الجمعة 02 نوفمبر 2012, 4:19 am من طرف mustapha amzil

» ** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2012, 8:16 pm من طرف mustapha amzil

» كتاب : سيظل رسول الله ..مهما أساءوا السيد إبراهيم أحمد
الإثنين 22 أكتوبر 2012, 11:14 pm من طرف السيد إبراهيم أحمد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
على الرحب و السعة
الإفتتاح الرسمى لتليفزيون " SAID T.V " ..( تليفزيون علاء الدين سعيد من الإتحاد الأوربى )
إن كان بإمكاني.....اقتراح لأسرة الموقع
قصيدة " عندليب .. أنشودة الحياة " -- للشاعر/ علاء الدين سعيد
قصيدة " أبحث عنك " .. للشاعر / علاء الدين سعيد
شخص ٌ معيَّنٌ مرّ بحياتك .. وترك فيك عميق الأثر ..
عشرنساء لا ينساهن الرجل
لكى تكون اسعد مما انت عليه
آية الكرسى .. أسرارها
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
المواضيع الأكثر شعبية
مناسك العمره .. كيفيتها و ما يقال فيها
من اجمل ما قرأت عن التسامح .. دعووووووه إلى التساااااااامح
وليم شكسبير(1564 – 1616)نبذه مختصره عن حياته
اول قصيده لنازك الملائكه تكسر فيها بحور الشعر قصيدة الكوليرا
قصيدة نهاية العام‏ .. للشاعر/ محمد نجيب الرمادى
طريقة تهييئ الحامض المصير يعني المرقد
** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
** لكلام المصواب ** زجل مغربي
طاجين ديال كفتة الحوت السردين
أحد أفضل عشرة شعراء عرب فى العصر الحديث

شاطر | 
 

 من يصنع المتلقي؟ وما دور قصيدة النثر في هروبه من الشعر؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

ذكر

الدولة - المدينة : جمهورية مصر العربية - القاهرة

علم الدولة :
العمل - الوظيفة : مدير مكتب و أعمال الشاعر/علاء الدين سعيد
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2009
الموقع :

عدد المساهمات : 178

درجة النشاط فى الموقع : 0

نقاط : 32434

الأوسمة : مدير عام الموقع

مُساهمةموضوع: من يصنع المتلقي؟ وما دور قصيدة النثر في هروبه من الشعر؟   الثلاثاء 25 مايو 2010, 1:45 pm


شهد المؤتمر الأدبي الحادي عشر لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي الذي عقد بقصر ثقافة مرسى مطروح أخيرا جلستين تحت عنوان "التحديات المعاصرة في شعر الإقليم"، الأولى تناول خلالها د. محمد على سلامة في بحثه "محاور الخروج من الشرنقة" نقد مجموعة دواوين لشعراء الإقليم منهم نجوى سالم وهيثم الحاج على ومحمد دراز ومختار عيسى ووسام جلال الدويك ومحمد عبد القادر، حيث رأى أن دواوين هؤلاء الشعراء تُكَرس فناً وإحساساً بالهم والحزن الشديدين ولكننا نستمتع بهم، وأكد على أن هناك كثير من الدواوين التي لم نتناولها في البحث وهذا إن دل فإنما يدل على خصوبة التربة المنتجة لهذا الإبداع، وأوضح أن هذه الدواوين تتمايز باختلافات نوعية سواء في التشكيل أو في الرؤية فبعضها شعر تفعيلية وبعضها الآخر شعر حر أو قصائد نثرية، مما يدل على أن الشعر مازال له حضوره اللافت في المشهد الإبداعي بالرغم من سطوة السرد وكثرة الإنتاج فيه، وله خصوصيته التي لها تأثيرها في نفس المتلقي سواء كان قارئاً عادياً أو قارئاً متخصصاً.
وفى بحثه "تجاور الأشكال الشعرية في المشهد الشعري " أكد الشاعر والباحث شريف رزق على أن المشهد الشعري الراهن للإقليم يمثل نموذجاً فريداً للتجاور الشعري، فبالتزامن تتجاور أشكال "النظم، والشعر البيئي الكلاسيكي، وشعر التفعيلة، وقصيدة النثر"، وهذه الأشكال التي أتت بتعاقبات تاريخية لم تنه واحدة منها سابقتها بما يؤكد أن القضية ليست قضية الشكل الشعري بل قضية التجربة الشعرية في الأساس، وهى قضية الشكل الشعري الناتج عن تيار شعري شعوري يشبه تيار الكهرباء الذي لا نراه وإنما نرى آثاره وهو ما يقوض نظرية "صراع الأشكال الشعرية".
ثم عقدت جلسة ثانية تناول فيها د. محمد أبو على بحثاً بعنوان "العرب والمسرح" أشار خلاله إلى أن المسرح فناً له أصوله وأدبه ولابد أن نميز بين هذا الفن عن غيره من ألوان التسلية الشعبية كخيال الظل والأراجوز وأعمال المقلدين والشعراء الشعبيين، وأكد على أن المسرحيات في الأدب العربي لم تتأثر بشيء من المسرحيات الفرعونية، وعلى أن المسرح تطور وظهرت أنماط عديدة له تتمثل في المسرح الشعري والشعر المسرحي والمسرحية التاريخية والاجتماعية وغير ذلك من الأنواع.
وتناول د. رزق بركات في بحثه "قراءات في المسرح الشعري للإقليم" مجموعة مسرحيات شعرية هي "أرمانوسة" للشاعر أحمد شلبى و"حان بكاء النيل" للشاعر أحمد صلاح كامل، ومجموعة مسرحية شعرية بعنوان "الأراجوز والسلطان" للشاعر أبو السعود سلامة، مشيراً الى أن المسرحيات ارتقى بها مبدعوها بسلم الإبداع الأدبي المصري والعربي فهي لما تمسه من قضايا دينية وسياسية واجتماعية يجد فيها القارئ العام من الثقافة ما يلذه ويمتعه ويجد فيها المتخصص كثيراً من فنيات العمل الفني الذي ينشده مؤكداً أن هذه الأعمال جمعت الصدق الفني وحب الوطن والإحساس بالغير وعدم الاكتفاء على الذات.
وتناول الباحث حمد شعيب بحث بعنوان "شعر البادية وتحديات العصر" قال فيه أن الشعراء أصحاب عقول عامرة حيث يصلون إلى مرادهم في كلمات ذات جرس موسيقى، ولكن من الشعراء طلاب مال أو جاه ومنهم من يتقرب بشعره للسلطان ومنهم من يوظف شعره لخدمة دينه ووطنه قد يكون هذا الوطن نجعاً صغيراً أو جماعة بعينها أو عشيرة، ويرى شعيب أن الشاعر البدوي يواجه مجموعة من التحديات منها أنه يرى أنه مشكك في انتمائه إلى بلدة التي ولد فيها وعاش على خيرها، وعائق اللهجة الذي دعا البعض ليقول على شعرهم أنه همهمات أو لغة غير مفهومة أو غيرها من التحديات التي تواجه الشاعر البدوي.
ثم عقدت المائدة المستديرة "الشعر والتلقي" وفيها أدار ا.د. محمد زكريا عناني فعاليات المائدة المستديرة حول "الشعر والتلقى"، وأشاد بهذا الجمع الإبداع وهذه الكوكبة من الباحثين والنقاد والأدباء لمناقشة النص والمتلقى أو المجتمع بشكل عام، التمس العذر لغياب كل من الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازي، أ.د. أحمد درويش، والشاعر محمد فريد أبو سعده، نظراً لحضورهم اجتماع لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، ووجه الكلمة للأستاذ الدكتور فوزي عيسى، حيث عبر عن سعادته بلقاء الأدباء متمنياً أن يكون الحوار مثمراً وفعالاً بين المنصة والجمهور.
أ.د. فوزي عيسى: قضية التجديد في الشعر ليست حديثة العهد في هذا العصر وأنما ظهرت منذ بداية العصر العباسي، فشعر أبى تمام مثلاً جديد في عصره، وكان حريصاً على أن يرتفع المتلقي بمستواه ليفهم شعره، ومشكلة التلقى أخذت اكثر من جانب وأكثر من بعد حيث تتصل من جانب المبدع ومن جانب أخر للمتلقي، ونظراً للثقافة الموسوعية للمبدع وإطلاعه على تجارب الآخرين أتاحت له أن يطور آلياته، فيستخدم مرة الرمز، ثم فكرة القناع ويسقط من خلالها تجربته الذاتية ثم استخدام التناص ثم المفارقة، وهنا تأتي قضية المتلقي حيث تعود على قراءة القصيدة السهلة والواضحة وغير المعقدة في بعض الأحيان وهذا ما دفع أبى تمام عند سؤاله عن صعوبة كتابة قصيدته إلى أن يقول: ولماذا لا تفهم أنت ما أقوله. فالمتلقي يجب أن تتسع ثقافته ليكون القارئ المتميز واسع المعرفة والملم بالرؤى المتجددة، ومتنوع الثقافات تاريخياً ودينياً وفلسفياً وأسطورياً حتى تكون هناك حلول لأزمة التلقي.

علق أ. محمد زكريا عناني قائلاً: أن الشاعر يصنع ما يشاء أحياناً يسهل الأمور، وأحياناً يطمسها، وعندما طرح سؤالا لماذا يحب المصريون شعر المتنبي بالرغم ممن جاء من قبله من شعراء كبار قيل أن المتنبى ينهل شعره من نفوس الناس!
وجه د. زكريا عناني سؤالاً للشاعر فؤاد طمان: لمن تكتب النص؟ فجاء رد الشاعر فؤاد طمان: تجربتي عميقة بالنسبة لقضية الملتقى خاصة أنى أكتب الشعر وعمري عشرون عاماً منذ أن كنت طالباً في كلية الحقوق، ثم كانت لي إسهاماتي فى كتابة الشعر في الإسكندرية والقاهرة ومكتبة الإسكندرية وتنظيم أكثر من 100 مهرجان شعري في كل ربوع مصر وبعض البلاد العربية وأستطيع أن أعطيكم صورة أمينة وصادقة لقضية المتلقي، فمشكلة التلقي الحادة الآن لم تظهر في مصر أو في العالم العربي إلا بعد ظهور قصيدة النثر التي لم تكن شعراً بمقاييس الشعر العربي بالرغم من ظهورها في المجتمع الغربي وتوافر الظروف الملائمة لنجاحها كتجربة جديدة، فالشعر العربي نشأ غنائياً بموسيقاه فالموسيقى جزء لا يتجزأ من جسد القصيدة، وتساعد على تجسيد مشاعر وأحاسيس الشاعر، وهذا ما قد لا يتوافر في قصيدة النثر، مما ساهم في مشكلة التلقي وكثرة الغموض والضبابية، ومع ذلك فإن النثر عندما يكون متقناً بموسيقاه قد يكون أفضل في بعض الحالات من الشعر بأحواله الشائعة.
لمن أكتب النص؟ أظن وهذا رأيي أن الشاعر الحقيقي يكتب أساساً لنفسه لأنه يعبر عما في قلبه وعقله ووجدانه ونفسه هو ذاته، فالقصيدة تكتبني ولا أكتبها، ففي مرحلة الخلق الإبداعي لا أكتب مراعاة لأحد، فأنا أكتب لنفسي وعما أحس به، ثم مرحلة المراجعة بعد الفراغ من الكتابة.
وهنا تدخل أ.د. زكريا عناني، مرشحاً قصيدة الجنرال للشاعر فؤاد طمان، موضحاً أنها تحتمل أكثر من تفسير ما يتطلب مستوى معين من التلقي وطلب قراءة جزء منها.
الحقيقة كالنصل لامعة.. حادة!
لم تعد عينه تزرف الدمع
لم يعد الآن يحلم بالفتح، أو باقتحام الردى..
لم يغيره خوف.. ولا رغبة في السلام..
ولكنه أدرك السر، مثل ربابنة السفن الغارقات!
دعوه إذن في سلام
وبدأ الحوار والمشاركة بين المنصة والأدباء، بمداخلة الشاعر محمد عزيز: من يصنع المتلقى؟ المتلقي تصنعه المدارس والجامعات فإذا ما كانت كل النصوص التى تدرس بالمدارس والجامعات من الشعر الجاهلى إلى العباسى، ثم نقفز مباشرة إلى أحمشهيم على أنهم مثال الشعر الحديث، فأصبح هؤلاء هم النموذج الإرشادي، وهذا ما جعل الذائقة تتوقف عند هذا الحد، فكيف للمتلقي أن يتلقى ما لا يعلم. ثم أعلن اختلافه مع الشاعر فؤاد طمان حول قصيدة النثر.
ثم جاءت مداخلة للشاعر أحمد عنتر مصطفى: الشاعر فؤاد طمان ألغى وجود متلقى عند المبدع، وهذا ضد التواصل بين المبدع والمتلقى: فلماذا يكتب؟ لا يوجد فراغ بين المبدع والمتلقي: ثم أشار إلى الخطأ أن يكتب المبدع لرؤية ناقد أو كاتب محدد، كما حدث مع الشاعر أمل دنقل، عندما أراد أن يسمح له لويس عوض بأن ينشر قصائده في جريدة الأهرام.
الشاعر عاطف الجندي: قضية التجديد في الشعر العربي بدأت من أبى نواس، وليس أبى تمام.
الكاتب الصحفي يسرى السيد: أتمنى أن يكون على المنصة شاعر ضد رأى الشاعر فؤاد طمان في مهاجمته لقصيدة النثر، ثم أشار إلى أنه توجد قضايا كبرى مثل موت الشعر. فهل الشاعر أو المتلقي أو الأجهزة الثقافية والإعلامية هي السبب؟ هناك حاجز بين المبدع والمتلقي، ولابد من توافر عناصر الجودة في مستويات التلقى، فالقصيدة الفقيرة إبداعياً هى التي تعتمد على متلقي واحد، وبمستوى محدد – مداعباً -: لابد من تشكيل لجنة لمهاجمة قصيدة النثر، ولجنة لمهاجمة الشعر القديم.
الشاعرة عزيزة كاطو: مشكلة التلقي هي مشكلة الصدق في التعبير سواء فى قصيدة النثر أو التفعيلة.
الشاعر إسماعيل عقاب: القصيدة الآن تواجه تحديات ومنها نظرية التلقى، ولاشك أنه يوجد نفور وابتعاد عن تلقى الشعر: وهذه هى الأزمة والتى يجب بحثها بعناية وتفصيل.
الشاعر هانى محمود: أقول للشاعر فؤاد طمان ألا يُعد أن التلقى قد تزايد مع ظهور قصيدة النثر وشعر العامية، ولماذا يغفل تمثيل شاعر العامية، في جوائز المجلس الأعلى للثقافة.
الشاعرة فوقية السحيمى: ليس العيب في المتلقي وأنما في الشعر، فأنا أكتب بصدق يجبر المتلقي على أن يفهم هذه القصيدة، فالشاعر يستطيع أن يجذب المتلقي والتأثير عليه فما يخرج من القلب يصل إلى القلب.
وعقب أ.د. فوزي عيسى قائلاً: تعددت المشاكل والقضايا واتسعت الأطر وأدت إلى تسطيح الأزمة، ولكن يبقى أن هناك أزمة في التلقى وكيفية مواجهاتها، ما يستوجب دوراً فعالاً لمساحة ما يكتب في وسائل الإعلام المختلفة وكذلك دور الجامعات والمعاهد والحركة النقدية، لتنمية ذائقة أدبية تساهم في رفع مستوى التلقى، وكنت أطمح في حوارنا أن يقتصر التركيز في حوارنا: لماذا أنصرف الجمهور عن الشعر، ولماذا لا يحضر المؤتمرات الأدبية إلا الأدباء أنفسهم؟
ثم عقب الشاعر فؤاد طمان قائلاً: الشعر بخير ولن يموت ويوجد جمهور للشعر، وفى الغالب جمهور غير متخصص، وأنا أقرر أن الموسيقى الداخلية للقصيدة تجذب مستويات متنوعة ومتعددة من التلقى، مع ضرورة عدم الغموض والضبابية واحترام القيم والمبادئ الأخلاقية.
وحول ما يقال من البعض أن قصيدة النثر لها جمهور فهذا غير صحيح: لا يوجد لها جمهور، وأنما لها أدباء يكتبون قصيدة النثر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من يصنع المتلقي؟ وما دور قصيدة النثر في هروبه من الشعر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد :: عالم الأدب و الفن :: دراسات و أبحاث أدبية-
انتقل الى:  
أصدقاءنا على فيس بوك
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 5:23 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 167 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Asmaa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1442 مساهمة في هذا المنتدى في 912 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
egmz - 422
 
علاء الدين سعيد - 215
 
Admin - 178
 
عبير خشاب - 93
 
malake bouchra - 88
 
همت مصطفى - 71
 
mustapha amzil - 38
 
mahetab essam - 28
 
نهلة فراج - 19
 
إبـن الـبــلـد - 18
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
egmz
 
Admin
 
علاء الدين سعيد
 
malake bouchra
 
همت مصطفى
 
mustapha amzil
 
عبير خشاب
 
mahetab essam
 
نور سليمان
 
السيد إبراهيم أحمد
 
جميع الحقوق محفوظة

جمهورية مصرالعربية
جميع الحقوق محفوظة للشـاعـر/عـلاء الديـن ســعـيـد
  http://alauddin.alafdal.net
حقوق الطبع والنشر©2010 - مـوقـع الشـاعـرعـلاء الديـن ســعـيـد للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية