* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد
أحباءَنا الأفاضل ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رسالة ترحيب و حب نبثها من القلب إلى كل الأعضاء و العضوات و الراغبين فى الإنضمام إلى موقعنا المتميز - الموقع الرسمى للشاعرعلاء الدين سعيد - متمنين للجميع المتعة و الفائدة الكبيرة و المشاركة المثمرة فى ظل الالتزام بقواعد الدين و الأخلاق و الرغبة الصادقة فى تنمية الثقافة و روح المحبة لدى الجميع و نحو الموقع و الحفاظ عليه .. فأهلا و سهلا بكم معنا .. أعضاءَ فاعلين نشطاء دائما بإذن الله .. أهلا بكم و سهلا


موقع الشـاعر علاء الديـن سـعيـد للفنون و الآداب و العلوم الإجتماعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أهلا و سهلا بكم على " موقع الشاعر علاء الدين سعيد للفنون و الآداب و العلوم الإجتماعية ".. ضع اعلانك هنا ، تضمن نشره و نجاحك .. معنا حقق أمنياتك و أحلامك ..
صحيفة " الوطن العربى " اليومية.. صحيفة مستقلة شاملة .. تصدر من القاهرة ، مصر .. رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير: علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby.com
صحيفة " الوطن العربى " الأسبوعية.. صحيفة أسبوعية مستقلة شاملة تصدر صباح كل خميس من القاهرة ، مصر .. رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير: علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby-weekly.com
تليفزيون " الوطن العربى " من القاهرة - أسسه رئيس مجلس الإدارة : علاء الدين سعيد .. رابط موقع التليفزيون على الإنترنت : http://www.alwatanelaraby-tv.com
دعوة إلى أعضاء أسرة الموقع الأعزاء للإنضمام إلى عضوية " موقع مكتبة مؤلفات الشاعر علاء الدين سعيد " ، حيث تتعدد مجالات هذه المؤلفات لكننا نحاول هنا حصرها و اتاحتها للقارىء فى كل مكان .. فمرحبا بكم أعضاءا بيننا على الرابط التالى : http://almaktaba.own0.comفأهلا بكم و سهلا بيننا .
لغة الموقع
يمكنك إختيار لغة الموقع من هنا ...
النسخ من الموقع غير متاح
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أنا أنسان ( شعر عامى ) من ديوان الصدى
الأربعاء 20 مارس 2013, 7:58 am من طرف مرفت رضوان

» أهلا و سهلا بكم أعضاء أسرتنا العزيزة فى موقعكم المميز ..
الأحد 09 ديسمبر 2012, 9:08 pm من طرف سمير الطرابيلى

» ** لحبيبة فلسطين ** زجل مغربي
السبت 17 نوفمبر 2012, 11:48 pm من طرف mustapha amzil

» ** قارعة الطريق ** .
الجمعة 02 نوفمبر 2012, 11:06 pm من طرف mustapha amzil

» ** راح اللي راح ** زجل مغربي
الجمعة 02 نوفمبر 2012, 4:19 am من طرف mustapha amzil

» ** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2012, 8:16 pm من طرف mustapha amzil

» كتاب : سيظل رسول الله ..مهما أساءوا السيد إبراهيم أحمد
الإثنين 22 أكتوبر 2012, 11:14 pm من طرف السيد إبراهيم أحمد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
على الرحب و السعة
الإفتتاح الرسمى لتليفزيون " SAID T.V " ..( تليفزيون علاء الدين سعيد من الإتحاد الأوربى )
إن كان بإمكاني.....اقتراح لأسرة الموقع
قصيدة " عندليب .. أنشودة الحياة " -- للشاعر/ علاء الدين سعيد
قصيدة " أبحث عنك " .. للشاعر / علاء الدين سعيد
عشرنساء لا ينساهن الرجل
شخص ٌ معيَّنٌ مرّ بحياتك .. وترك فيك عميق الأثر ..
ما معني الصديق؟؟؟؟
لكى تكون اسعد مما انت عليه
سجلوا انا عربية...
المواضيع الأكثر شعبية
مناسك العمره .. كيفيتها و ما يقال فيها
من اجمل ما قرأت عن التسامح .. دعووووووه إلى التساااااااامح
اول قصيده لنازك الملائكه تكسر فيها بحور الشعر قصيدة الكوليرا
وليم شكسبير(1564 – 1616)نبذه مختصره عن حياته
قصيدة نهاية العام‏ .. للشاعر/ محمد نجيب الرمادى
طريقة تهييئ الحامض المصير يعني المرقد
** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
** لكلام المصواب ** زجل مغربي
طاجين ديال كفتة الحوت السردين
أحد أفضل عشرة شعراء عرب فى العصر الحديث

شاطر | 
 

 كتاب : االمعجزة المحمدية (3) السيد إبراهيم أحمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد إبراهيم أحمد
عضو
عضو
avatar

ذكر

الدولة - المدينة : مصر - السويس

علم الدولة :
رقم العضوية : 123
تاريخ التسجيل : 20/04/2010
الموقع :

عدد المساهمات : 7

درجة النشاط فى الموقع : 0

نقاط : 31661

الأوسمة : عضو جديد

مُساهمةموضوع: كتاب : االمعجزة المحمدية (3) السيد إبراهيم أحمد   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 3:17 am

الخـــير المحمــــدى




كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً لأمته في حياته ومماته مثل ما كان في حياته لا تنقطــــع عطاءاته ، ولا تفتـــــرفيوضا ته وهداياه يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر ويطلب لها الخير ويهديها إليه . ولننظر إلي هذا الحديث الذي رواه أحمد والترمذي والحاكم وهو حديث حسن صحيح ، عن أبي بن كعب رضى الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتي ؟ قال:’’ما شئت ’’، قال قلت : الربع قال :’’ ما شئت، وإن زدت فهو خير لك ’’ ، قال: قلت : فالثلث ، قال:’’ ما شئت ، فإن زدت فهو خيــر لك’’ ، قال قلت : النصف ، قال: ’’ ما شئت، وإن زدت فهو خير لك’’ ، قال : الثلثين ، قال : ’’ماشئت، وان زدت فهو خير’’ ، قال: فأجعل لك صلاتي كلها ؟ قال :’’ إذا تكفي همك ويغفر ذنبك ’’ .



نعم صلاتنا علي رسولنا خير لنا أوصانا به نبينا لصالحنا ليكفينا همنا في رحلة الحياة وغفران لذنوبنا لنستقبل رحلة الموت أطهاراً أبراراً فخيره لنا ملازمنا في حياتنا ومماتنا مثل ما كان رسولنا خيراً لنــا في حياته ومماته وصلاته خيراً لنا ، كما روي أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي هريرة رضى الله عنه أنه قال رسول الله صلى الله علبه وسلم : ’’ ماجلس قوم مجلسا لم يذكروا الله ، ولم يصلوا على نبيهم صلى الله عليه وسلم ، إلا كان مجلسهم عليه ترة يوم القيامة ، إن شاء الله عفا عنهم ، وإن شاء أخذهم ’’ . ( صحيح الجامع 5607)

والذين لا يصدقون أن مماته صلى الله عليه وسلم أيضا خير لنا كما كان لنا في حياته فليقرأوا هذا الحديث بأناة وتريث وتأمل وسيعرفون أن إتباعه صلى الله عليه وسلم خيـــر، والأيمان بنبوته ورسالته خيرٌ لنا قبله وإنه وهــــو في وفاته مازال بتابعنا ، ويخاف علينا ويتمني لنا الخير وهاكم الحديث الذي رواه ابن سعد عن بكر بن عبد الله رضى الله عنه :- قال النبي صلى الله عليه وسلم:’’حيـــاتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكـــم ، فإذا مت كانت وفاتي خيــــراً لكم ، تعرض علي أعمالكم فإن رأيت خيراً حمدت الله، وإن رأيت شراً استغفرت لكم ’’ . (رواه البزار ورجاله رجال الصحيح و ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد وصححه القسطلانى شارح البخارى والمناوى فى فيض القدير ، والشهاب الخفاجى فى شرح الشفا والسيوطى فى الخصائص ، وضعفه وأنكره الحوينى فى التوحيد العدد 397 )



أرأيت عزيزي القارئ كيف يحمل همنا حتى في مماته ، الذين ينشدون الأغاني وتجري علي ألسنتهم كجري الماء ، والذين يدمنون السباب ويهوون الغيبة ويحتــــرفون النميمة ، حبيبنا ومولانا وســـــيدنا رسول الله يطالبنا بأن نرطب ألسنتنا بالصلاة عليه لا لأنها خيرله ولكن لخيرنا نحن .



ولن أجد خيرمن هذا الحديث الذى أسوقه فى معرض الحديث عن الخير المحمدى ورحمته بأمته وحنوه عليها صلى الله عليه وسلم :

عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ’’ إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده ، قبض نبيها قبلها ، فجعله لها فرطاً وسلفاً بين يديها ، وإذا أراد هلك أمة عذبها ونبيها حى ، فأهلكها وهو ينظر ، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره ’’ . ( رواه مسلم 2288 )



والآن هطلت أمطار الخير المحمدي الرقيقة الشفيقة الرحيمة علي أمته وها هي يسبقنها إلينا نورها وأريجها .

وسأتركها تتكلم وتهدي الخير إلينا اسمعوها وأرتووا منها وأصيبوا من نورهــــا ..:



1- قال صلى الله عليه وسلم : ’’ أن أولي الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ’’ .( أخرجه الترمذى وابن حبان بسند حسن بشواهده)



2 - قال صلى الله عليه وسلم : ’’ من صلي علي صلاة صلى الله عليه عشر صلوات ،وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات ’’ . (صحيح : رجاله ثقات )



3- قال صلى الله عليه وسلم : ’’ من صلي علي النبى صلى الله عليه وسلم واحدة ، صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة ’’. (رواه أحمد باسناد حسن وهو موقوف)



4- قال صلى الله عليه وسلم :’’ ان لله ملائكة سياحين يبلغونى عن أمتى السلام’’. ( رواه النسائى وابن حبان وصححه الألبانىفى صحيح الترغيب)

5- قال صلى الله عليه وسلم :’’ من صلي علي صلاة لم تزل الملائكة تصلى عليه ماصلى على ، فليقل عبد من ذلك أو ليكثر ’’ . ( حسن بشواهده : رواه أحمد وابن ماجه كما فى صحيح ابن ماجه للألبانى )



6- قال صلى الله عليه وسلم : ’’ من قال حين يسمع المؤذن : وأنا أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبا لإسلام دينا ، غفر له ’’ . ( رواه مسلم وأبوداود والترمذى وغيرهم )

7- قال صلى الله عليه وسلم : ’’ من قال حين يسمع النداء اللهــــم رب هذه الدعــــوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وبعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة ’’ . ( رواه البخارىوأبو داود وغيرهما )



ويقترن الخير المحمدي بخير الأيام يوم الجمعة فانه كما يقول الحافظ بن كثير Sad

وقد روي البيهقي من حديث أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة ويوم الجمعة فان قلــــت ما الحكمة من خصوصيته الإكثار من الصلاة عليه الصلاة والسلام يوم الجمعة وليلتها ؟



أجاب ابن القيم بأن : ( رسول الله صلى الله وعليه وسلم سيد الأنام ، ويوم الجمعة سيد الأيام فالصلاة عليه فيه مزية ليســـت لغيره مع حكمة أخري وهي أن كل خير نالته أمته في الدنيا والآخري إنما نالته علي يده صلى الله عليه وسلم فجمع الله لأمته بين خيري الدنيا والآخرة وأعظم كرامة تحصل لهم فإنها تحصـــــــل لهم فإن فيه بعثهم إلي منازلهــــــم وقصورهم في الجنة ، وهو يوم المزيد لهم إذا دخلوا الجنة ، وهو يوم عيدهم في الدنيا ، ويوم فيه يسعفهم الله تعالي بطلباتهم وحوائجهم ولا يرد سائلهم وهذا كله إنما عرفوه وحصـــل لهم بسببه وعلي يده فمــــن شكره وحمده وأداء القليل من حقه صلى الله عليه وسلم أن يكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته) .



ونضيف إلى الأسباب التى أحصاها ابن القيم السبب الذى ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم ،أن صلاة أمته معروضة عليه فى هذا اليوم أيضا .... ولنفتح صدورنا وقلوبنا لخير الأنام الذى يرسل خيره لنا فى خير الأيــــــــام ولننصت ولنستمع :



1- قال صلى الله عليه وسلم : ’’ أكثرواالصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علىََّ صلاة صلى الله عليه عشراً ’’.( حسنه الألبانى فى صحيح الجامع 1209)



2- قال صلى الله عليه وسلم : ’’ أكثروا من الصلاة عليََّ فى الليلة الزهراء ، واليوم الأزهر ، فإنهما بؤديان عنكم ، وإن الأرض لاتأكل أجساد الأنبياء ؛ ومامن مسلم يصلى علىَّ إلا حملها ملك حتى يؤديها إلىََّ ويسميه حتى إنه ليقول : إن فلانا يقول كذا وكذا ’’. ( ذكره الهندى فى كنز العمال وعزاه للبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة )

3- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :’’ إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة : فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علىََّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علىََّ ، قالوا : يارسول الله ؛ وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ يقولون: بليت ؟ فقال :" إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء’’. (صحيح سنن أبى داود)



أبعد كل ما قيل عن الخير المحمدي إلا يجب أن تسأل نفسك كيف أحرم ولما أحرم من هذا الخير ؟ أنه بطــر بالنعمة وبالخيـــــر وبالحب المحمدي . وقيـــــل انه لما نزلت )إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا( الآية:56 : سورة الأحزاب .


سأل الصحابة رسول الله : كيف الصلاة عليك يا رسول الله ؟ قال : ’’ اللهم صلي علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك علي محمد وعلي آل محمد كما باركــــــت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم إنك حميد مجيد ’’.


- وعن ابن حميد الساعدي : أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك قال : ’’ قولوا اللهم صلي علي محمد وأزواجه وذريته كما صليت علي إبراهيم وبارك علي محمد وأزواجه وذريته كما باركت علي إبراهيم إنــــك حميد مجيد ’’.( متفق عليه )



- وعن عبد الله بن مسعود : إذا صليتم علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعــــل ذلك يعرض عليه ، فقالوا : علمنا ، قال : ( قولوا اللهم أجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك علي سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ، ورسول الرحمة. اللهم ابعثه مقاماً محمودا يغبطه فيه الأولون والآخـــرون ؛ اللهـــم صلي علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ).



- وهذه صيغة أثبتها صاحب كتاب Sadترشيح المستفيدين ) علوى بن أحمد السقاف وكذلك من (مجلد الفتاوى ) للشيخ محمد متولى الشعراوى ، وأيضاً للأمام الشافعى ، وهي صيغةٌ جميلة في معناها ومبناها ومؤداها وجامعة للصيغ السابقة عليها وأخترتها لما فيها من الخير العميم :



) اللهم صلي علي محمد عبدك ورسولك النبي ألأمي وعلي آل محمد وأزواجه أمهات المؤمنين وذريتـــه وآل بيته كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وكما يليــــق بعظيـــــم شرفه وكماله وكما تحب وترضي له دائما أبدا عدد معلوماتك ومداد كلماتك ورضا نفسك وزنـــــة عرشك

أفضل صلاة وأتمها وأكملها كلما ذكرك وذكره الذاكرون، وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون، وسلم تسليمــا كذلك وعلينا معهم اللهم صلي علي محمد وأبلغه الوسيلة والدرجة الرفيعة من الجنة ، اللهم أجعل في المصطفين محبته، وفي المقربين مودته، وفي الأعليين ذكره ، اللهم بجاهه عندك ومكانته لديك ومحبتك له ومحبته لك ، والسر الذى بينك وبينه نسألك أن تصلى وتسلم عليه وعلى آله وصحبه وضاعف اللهم محبتى فيه وعرفنى بحقه ورتبته واجمعنى به ومتعنى برؤيته ، وقربنى من حضرته واسعدنى بمكالمته وارفع عنى العلائق والعوائق والوسائط ، والحجاب ، وشنف سمعى منه لذيذ الخطاب وهيئنى للتلقى منه ، وأهلنى للأخذ عنه ، واجعل صلاتى عليه نوراً فائضاً ماحياً عنى كل ظلمة وظلم وكل شك وشرك وإفك وغفلة، اللهم صل على سيدنا محمد بكل صلاة تحب أن يصلى بها عليه فى كل وقت صلاة وسلاماً دائمين عدد ماعلمت وزنة ومداد ماعلمت وأضعاف أضعاف ذلك .... اللهم لك الحمد ولك الشكر فى كل ذلك وعلى ذلك ، اللهم صلى على محمد عدد من صلى عليه، وصلى اللهم عليه عدد من لم يصلى عليه ، وصلى اللهم كما أمرت أن يصلى عليه ، وصلى اللهم عليه كما تحب أن يصلى عليه ، وصلى اللهم عليه كما ينبغى أن يصلى عليه ........ وصل اللهم على سيدنا محمد وسلم .... )



عليه الصلاة والسلام . أظهر الخليقة بشراً وأنساً ، وأطيبُهم َنفَساً ونفْســــــاً ، وأجملهم وصفاً ، وأظهرهم لطفاً ، لايطوى عن بشرٍ بشْرََهُ ، وحاشاه أن يشافهَ أحد بما يكره ، والبشرُ عنوان البشير ، صلى الله عليه ماهمى رُكام وماهَتن غمام ، كان ذا رأفةٍ عامّة وشفَقَة سابغةٍ تامّة ، أجمل الناس وداً ، وأحسنهم وفاءً وعهداً ، تواضَعَ للناس وهمُ الأتباع، وخفض جناحه لهم وهو المتبوع المطاع ، عليك الصلاة والسلام ، يا أفضل خلق الله ، وأكرم خلق الله ،واتم خلق الله وأعظم خلق الله عند الله .. رسول الله ونبى الله وحبيب الله وصفى الله ونجىُ الله وخليل الله .. أكرم مبعوث وأصدق قائل أنجح شافع وأفضل مشفع ، الأمين فيما استودع والصادق فيما بلغ ، عليك الصلاة وأزكى السلام .



- والمواطن التي تشرع فيها الصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنفرد لها بإيجاز ونوردها هنا لمن لم يكن علم من قبل بها :



- التشهد الأخير واجبة منه ، والتشهد الأول سنــــــه .

ـ خطبة الجمعة ، وعقب إجابة المؤذن ، وأول الدعاء وأوسطه وآخره ، ومنها أثناء تكبيرات العيدان وعند دخول المسجد والخروج منه ، وفي صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية ، وعند التلبية ، عنــــــد الصفا والمروة ، عند اجتماع القوم وتفرقهم ، عند الصباح والمســـاء ، عنـــد الوضوء ، عــند طنين الآذان ، عند نسيان الشئ ، بعد العطاس ، عند زيارة قبره الشريف ، صلى الله عليه وسلم .



- والخير المحمدي يتمثل في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وفيما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حث أمته علي ذكر الله :’’ أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله ’’ ، كما حثهم علي تسبيح الله سبحــــانه وتعـالي لأنه قال : ’’ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . أحب إلي مما تطلع عليه الشمس’’ . وعلمنا صلى الله عليه وسلم فضل الإستغفار فقد قال الترمذى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابن نمير عن إسماعيل بن مهاجر عن عباد بن يوسف عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’’ أنزل الله علىَّ أمانين لأمتي : ) وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ( فإذا مضيت تركت فيهم الإستغفار إلي يوم القيامة ’’. ( تفسير القرآن العظيم لإبن كثير الجزء الثانى )



وحثنا علي قراءة القرآن خير الله الدائم إلي أهل الأرض فقال صلى الله عليه وسلم : ’’ أبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبداً ’’ . (رواه الطبراني عن جبير)



- ومن رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبسيدنا محمد عبداً ورسولاً فليتبعه ويحبه فمن علامــــــات محبته إتباعه قولاً وعملاً ، ظاهراً وباطناً ، والرضا بحكمه وإيثاره علي حكــــم غيره من البشــر وإن تعارض ، ولا يطيع أحداً في الله إلا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وأيضا من علامات محبته تعظيمه عند سمــاع أسمه وذكره مع إظهار الخشوع والخضوع والإنكسار والإكثار من ذكره صلى الله عليه وسلم فذكره يشفي الصـــدور، ويجلي القلوب ويعطر الألسن ومن علامات محبته: نصرة دينه قولاً وفعلاً والتحلي بأخلاقــه ما أستطعت إلي ذلك سبيلا ، ومن علامات محبته: حب القرآن الذي أتي به واهتدي به وتخلق به ، ومحبة سنته وقراءة حديثه والعمل به ، وإتباع هديه الكريم .

- في هذه الصفحات من الخير لو حافظ عليه كل مسلم ومسلمة والتزم به وجعله نهج حياته وعاد إلي تاريخ رسولنا الكريم وقرأه، وجعل لنفسه حزباً من القرآن ، وورداً من أذكار المصطفي ، وحافــــظ علي صلاة النوافل ، وقيام الليل والضحى لأحس بأبواب السماء مفتحة ًعلي مصراعيها له ببركـــة حب الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .







الرفيـــق الأعلى






ها قد وصلنا حتى مشارف بقيع الغرقد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقف أمام قبور من ماتوا يدعو لهم ويترحم عليهم ويستغفر لهم ويبشرهم بلحوقه بهم ، وسار بعد ذلك بصحبة غلامه أبو مويهبه الذي أســـر إليه صلى الله عليه وسلم قائــــــــلاً :

’’ إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ، ثم الجنة ، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة ’’ ، قلت: بأبى أنت وأمى ! فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة ، قال : ’’ لاوالله يا أبا مويهبة لقد إخترت لقاء ربى والجنة ’’ .

( لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب وإنما رواه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه عن محمد بن إسحاق ) وقال عبد الرزاق بن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله : ’’ نصرت بالرعب وأعطيت الخزائن بين أن أبقى حتى أرى مايفتح على أمتى وبين التعجيل ، فأخترت التعجيل ’’ ، قال البيهقى : وهذا مرسل وهو شاهد لحديث أبى مويهبة .



وفى اليوم الخامس قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ، اتقدت الحرارة فى بدنه ، فاشتد به الوجع والغمى فقال :’’ هريقوا على سبع قرَب من آبار ٍشتى ، حتى أخرج إلى الناس، فأعهد إليهم ’’ ، وخرج من بيته فدخل المسجد متعطفاً ملحفة على منكبيه وقد عصب رأسه بعصابة وجلس آخر جلسة ًله على منبره ، فحمد الله وأثنى عليه وأوصى المسلمين بإلا يتخذوا قبره وثناً يعبد كما يصنع أهل الكتاب ، وعرض نفسه للقصاص على من شتم أو جلد من المسلمين ، وسدد ديناً عليه قيمته ثلاثة دراهم طلبها صاحبها ، ثم أوصى بالأنصار خيراً ، وأثنى على أبى بكر وأمر بسد جميع الأبواب المؤدية إلى المسجد إلا باب أبى بكر ، ثم قال : " إن عبداً خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ماشاء ،وبين ماعنده ، فاختار ماعنده ". فبكى أبو بكر . ( صحيح البخارى )



ثم عاوده المرض وثقل عليه بحيث لم يستطع الخروج إلى المسجد صلى الله عليه وسلم والمسلمون ينتظرون خروجه ، فاغتسل ثم أغمى عليه فأفاق ثم وقع ثانياً وثالثاً ثم أغمى عليه، فأرسل إلى أبى بكرٍ أن يصلى بالناس فصلى أبو بكر 17 صلاة فى حياة الرسول وهى صلاة العشاء من يوم الخميس وصلاة الفجر من يوم الأثنين ، و15 صلاة فيما بينها (متفق عليه) .





ولعل البعض يتسائل ماالحكمة فى إجراء الأمراض وشدتها عليه وعلى غيره من الأنبياء عليهم جميعاً منا السلام ؟ يجيب القاضى عياض فى كتابه : (الشفا بتعريف حقوق المصطفى )Sad فامتحانه إياهم بضروب المحن زيادة ُ فى مكانتهم ، ورفعة ً فى درجاتهم ، وأسباب لإستخراج حالات الصبر والرضا ، والشكر والتسليم ، والتوكل والتفويض ، والدعاء والتعرض منهم ، وتأكيد لبصائرهم فى رحمة الممتحنين ، والشفقة على المبُتلين وتذكرةً لغيرهم ، وموعظة لسواهم ليتأسوا فى البلاء بهم ، فيتسلوا فى المحن بما جرى عليهم ؛ فيتسلوا فى المحن بما جرى عليهم ، ويقتدوا بهم فى الصبر ، ومحو لهنات فرطت منهم ، أو غفلات سلفت لهم ، ليلقوا الله طيبين مهذبين ؛ وليكون أجرهم أكمل وثوابهم أوفر وأجذل ......... وفى موضع ٍ آخر( فيما يخص الرسول والأنبياء فى الأمور الدنيوية ويطرأ عليه وعليهم فى العوارض البشرية ): ( إنه صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والرسل من البشر ، وأن جسمه وظاهره خالص ُ للبشر ، يجوز عليه من الآفات والتغييرات ، والآلام والأسقام ، وتجرع كأس الحمام مايجوز على البشر ، وماهذا كله بنقيصةٍ فيه ؛ لأن الشىء إنما يسمى ناقصاً بالإضافة إلى ما هو أتم منه وأكمل من نوعه؛ وقد كتب الله تعالى على أهل هذه الدار : فيها تحيون ، وفيها تموتون ، ومنها تخرجون ؛ وخلق جميع البشر بمدرجة الغير ، فقد مرض صلى الله عليه وسلم ، واشتكى ، وأصابه الحر والقر ، وأدركه الجوع والعطش ، ولحقه الغضب والضجر ، وناله الإعياء والتعب ، ومسه الضعف والكبر ، وسقط فجحُش شقهُّ ، وشجه الكفار ، وكسروا رباعيته، وسقى السم ، وسحر ، وتداوى ، واحتجم ، وتنشر وتعوذ، ثم قضى نحبه فتوفى صلى الله عليه وسلم ، ولحق بالرفيق الأعلى ، وتخلص من دار الإمتحان والبلوى) . أهـ



قالت عائشة : مارأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ( رواه البخارى ومسلم والترمذى وابن ماجه وأحمد وابن حبان وأبو داود ).

وعن عبدالله : رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى مرضه ، يوعك توعكاً شديداً ، فقلت : إنك لتوعك توعكاً شديداً ، قال :’’ أجل ، إنى أوعك كما يوعك رجلان منكم ’’ ، قلت : ذلك أن لك الأجر مرتين ؛ قال : ’’ أجل ، ذلك بذلك ’’.( رواه البخارى ومسلم وغيرهما )



وكان صلى الله عليه وسلم قبل يوم من وفاته قد أعتق غلمانه ، وتصدق بستة أو سبعة دنانير كانت عنده ، ووهب للمسلمين أسلحته ، وفى الليل أرسلت عائشة بمصباحها امرأة من النساء وقالت: أقطرى لنا فى مصباحنا من عُكَّتك السمن ، وكانت درعه مرهونة عند يهودى ، ورأت فاطمة مابأبيها من الكرب الشديد الذى يتغشاه، فقالت : واكرب أباه . فقال لها : ’’ ليس على أبيك كرب بعد اليوم ’’ ، ودعا الحسن والحسين فقبلهما ، وأوصى بهما خيرا ، ودعا أزواجه فوعظهن وذكرهن .





تقول السيدة عائشة رضى الله عنها : إن من نعم الله علىّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى فى بيتى وفىيومى وبين سحرى ونحرى ، وأن الله جمع بين ريقى وريقه عند موته . دخل عبد الرحمن – بن أبى بكر – وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : آخذه لك؟

فأشار برأسه أن نعم . فتناولته فاشتد عليه ، وقلت : ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته، فأمره- وفى رواية أنه استن به كأحسن ماكان مستنا – وبين يديه ركوة فيها ماء ، فجعل يدخل يديه فى الماء فيمسح به وجهه ، يقول :’’ لاإله إلا الله ، إن للموت سكرات ’’

ثم نصب يده فجعل يقول فى الرفيق الأعلى حتى قبُض ومالت يده ،....... وماعدا أن فرغ من السواك حتى رفع يده أو أصبعه ، وشخص بصره نحو السقف ، وتحركت شفتاه ، فأصغت إليه عائشة وهو يقول : ’’مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، اللهم اغفر لى وارحمنى . اللهم ، الرفيق الأعلى’’. ( البخارى )



كرر صلى الله عليه وسلم الكلمة الأخيرة ثلاثاً ، ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلى صلى الله عليه وسلم ، وكان ذلك من ضحى يوم الأثنين 12 ربيع الأول سنة 11 هـ ، وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة وزادت أربعة أيام .

ولما علمت فاطمة إبنته نبأ وفاته قالت : ياأبتاه أجاب رباً دعاه ، ياأبتاه من جنة الفردوس مأواه ، ياأبتاه إلى جبريل ننعاه ..... وجعل على يغسله ولم يرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شىء مما يرى الميت وهو يقول : بأبى وأمى ماأطيبك حياً وميتاً ... ثم دفن صلى الله عليه وسلم حيث مات فأخروا فراشه وحفروا له تحت فراشه وجعل القبر لحداً ، ودخل الناس الحجرة يصلون عليه عشرة عشرة لايؤمهم أحد ، فصلى عليه أولاً أهل عشيرته ، ثم المهاجرون ، ثم الأنصار ، ثم الصبيان ، ثم النساء ثم الصبيان وقد إستغرق هذا يوم الثلاثاء كله ومعظم ليلة الأربعاء .



قالت عائشة: ماعلمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت المساحى (مايجرف به الطين) من جوف الليل ، فقالت فاطمة لأنس : ياأنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب . وقال أنس : مارأيت يوماً قط كان أحسن ولالأضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومارأيت يوماً كان أقبح ولاأظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (رواه الدارمى وكما جاء فى جامع الترمذى أن انس قال : لما كان اليوم الذى دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شىء ، فلما كان اليوم الذى مات فيه أظلم منها كل شىء ، ولما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدى ، وإنا لفى دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.



ولاشك أن مصيبة موت النبى صلى الله عليه وسلم أعظم المصائب التى ابتلى الله بها المسلمين ، ولهذا جاءت الأحاديث الصحيحة لتؤكد هذه الحقيقة المؤلمة على القلوب والنفوس ، فعن عائشة رضى الله عنها قالت : فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باباً بينه وبين الناس أو كشف شبراً ، فإذا الناس يصلون وراء أبى بكر ، فحمد الله على مارآه من حسن حالهم ، ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذى رآهم ، فقال صلى الله عليه وسلم :’’ ياأيها الناس أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبةٍ فليتعز بمصيبته بى عن المصيبة التى تصيبه بغيرى ، فإن أحداً من أمتى لن يصاب بمصيبةٍ أشد عليه من مصيبتى’’. (أخرجه ابن ماجه برقم 1599،وغيره وصححه الألبانى فى صحيح ابن ماجه1/267، والأحاديث الصحيحة برقم 1106، والبداية والتهاية5/276 )



ليس لي هنا من القول الكثير للوقوف علي وجه المعجزة المحمدية بقدر الحيرة من اختياره. نعم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبيب الله لكنني لا أتكلم عن الموت والخوف منه وكل ما يفزعنا نحن، أعلم أن من أحب الله أحب الله لقائه ، ولكن ما قصدته المعروض عليه من اختيار، وأعتقد أن أغلبنا لو كان مكانه لما رضي أن يموت مختاراً .





تقول بنت الشاطئ Sad وتكون آيته بعد أن أتم رسالته أن يجوز عليه المرض والموت كما جازت عليه أعراض البشرية وهمومها وعواطفها من حزن وثكل وضيق وكرب مثلما تجوز علي سائر البشر ، لكيلا يفتن المسلون فينسون أنه بشر رسول ).





وهذا ما أكدناه طوال الصفحات الماضيات أننا كنا نتعامل مع بشريته المعجزة ، التي ما زالت تتحدي بشريتنا وإلي أن يرث الله الأرض ومن عليهــــــــــا ، فصلاة الله وسلامه على سيد الأولين والآخرين . واللهم ياجامع الناس ليوم لاريب فيه ، اجمعنا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما جمعت بين الروح والجسد ، واسقنا اللهم بيده الكريمة شربة ماء لانظمأ بعدها أبداً، من حوضه المورود بالفردوس الأعلى من الجنة ، عند مقامه المحمود ، نحن ووالدينا وأزواجنا وذرياتنا والمسلمين أجمعين ...آمين ...آمين ...

















ولكــل مبتـــدأ خاتمــــة






ــ سيدي يا رسول الله .. يا حبيب الله.. يا عظيم الخلق والخلقة :



أحببتك دون أن أراك فكنت من إخوانك الذين اشتقت إليهم من الذين أمنوا بك دون أن يروك فيا حبيبي:- رأيت في القرآن معجزة ، وهذه ولا شك لا تحتاج لبرهان ليؤيدها ، ولكنني أري فيك أنك معجزة أيضا ً ، حباً فيك وكرامة ، لا غلو ولا إسراف ، ولا أعلي من شأنك فحسبك سيدنا محمد النبي والرسول وما أعظم به من شرف ومقام محمود وما أكرم بها من مكانه ولكنني فيما تقدم ، وما أفردت له من براهين لست في حــــــاجة لجلائها وعرضهــــا ففيها البرهان واليقين .



ولو أراد الله سبحانه وتعالي أن ينشر نوره لما أنتظر مولدك ، ولأنزل الرسالة علي سواك من البشر ، فقــد كــــان قبلك من العرب الأحناف، ومن الذين لفظوا دينهم ، ودخلوا في النصرانية ، وكان الكثير منهم مشهود له بالفضــــل والفضيلة وحسن الخلق ، ومنهم من هيـــــــأ للنبوة نفسه عندما علم بها من أصحــــاب الديــــانات السابقة إلا أنت يـــــــا رسول الله لم يدخل في روعك يومـــأ أن تكون رسول ولم يحدث أحداً بذلك ، فأخلاق فيك وحميد الخصـــال مــــن فطرة الله لم تؤمر بها ولم تتأسي بها من أحد ، ولم تزل أخــلاقك ومعاملاتك وبسماتك وحنوك وعطفك قبل الرســالة كما هو بعدها ، إنسان متوحد.. لم تكن ذا أخلاق ما ولما بعثك الله برسالته كنت إنساناً بأخلاق أخـــري تليق بجــــــــــلال الرسالة والمهمة ، ليس فيك ازدواجية ، لم تكن يوماً ذا رأيين رأي في الخفاء وآخر في العلن ، ولا يجـــــوز عليك خائنة الأعين .



*** وُلِدتَ بإعجازك ، أنكرت الرذائـل بالفطرة ، وهُديت للإيمان، وجيد الأعمــال بفطرتك .. ولدت كما أنت ، وعشت كما أنت ، ومت كمـــا أنت ، لم تنسـاق لهويً ، ولم تفتن برأي ، ولم تقدك نفسك لما تحــب ، ونصرك الله علي قرينك فعشـــــت منزهــــــا ً ، ومت مختــاراً حبــــاً في القـرب والأنس بجـوار الله .. عليـــــــــك صـــــــــلاة الله وســـــــــــــلامه وبركاتــــــــــــــه....





















"- يري الكاتب أن رسالة " الإسلام " التي أرسل الله بها نبيه علي قدر عظمتها ، لم يكن يغيب عن الله عز وجل - حاشا لله - وهو الراسل بالرسالة قدر عظمة الرسول فجاءت الرسالة علي قدره صلى الله عليه وسلم يليق بها كما تليق به .

** وإن كان وسيظل القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة ومعجزة الرسول العقلية صلى الله عليه وسلم إلا أن رسولنا الكريم كان أيضا ًمعجزة ستتعرف عليها عزيزي القارئ بعد أن فصل الكاتب الرسالة عن الرسول لنتعـرف عليه وحده رجلاً .. بشراً.. إنساناً.. ما الذي إضافة للنبوة وما أضافته له النبوة صلى الله عليه وسلم .

** يثبت الكاتب بعد كل ما تقدم ومن خلال مواقف اختارها من حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إنه كان بحق معجزة أيضاً . بغض النظر عن أن القرآن كان معجزته الأبدية للخلــق ، أو أن الله أجري علي يديه معجزات تعلقت به حال حياته لها صفة الكونيـــة .

- وهذا الكتاب الذي بين يديك ـ عزيزي القارئ ـ يأتي جديداً في موضوعه ؛ فيتناول هـذه الناحيـة من حياة رسولنا الكريم وما أكثر وأكرم مناحيهـا ، دون مبالغــةٍ أو تــزيد أو تطــرف بل مستنداً علي الكتــب الصحاح من الحديث والسيرة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب : االمعجزة المحمدية (3) السيد إبراهيم أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد :: إسلاميات :: الحملة الدائمة لنصرة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم-
انتقل الى:  
أصدقاءنا على فيس بوك
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 5:23 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 167 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Asmaa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1442 مساهمة في هذا المنتدى في 912 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
egmz - 422
 
علاء الدين سعيد - 215
 
Admin - 178
 
عبير خشاب - 93
 
malake bouchra - 88
 
همت مصطفى - 71
 
mustapha amzil - 38
 
mahetab essam - 28
 
نهلة فراج - 19
 
إبـن الـبــلـد - 18
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
egmz
 
Admin
 
علاء الدين سعيد
 
malake bouchra
 
همت مصطفى
 
mustapha amzil
 
عبير خشاب
 
mahetab essam
 
نور سليمان
 
حنان علاء الدين سعيد
 
جميع الحقوق محفوظة

جمهورية مصرالعربية
جميع الحقوق محفوظة للشـاعـر/عـلاء الديـن ســعـيـد
  http://alauddin.alafdal.net
حقوق الطبع والنشر©2010 - مـوقـع الشـاعـرعـلاء الديـن ســعـيـد للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية