* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد
أحباءَنا الأفاضل ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رسالة ترحيب و حب نبثها من القلب إلى كل الأعضاء و العضوات و الراغبين فى الإنضمام إلى موقعنا المتميز - الموقع الرسمى للشاعرعلاء الدين سعيد - متمنين للجميع المتعة و الفائدة الكبيرة و المشاركة المثمرة فى ظل الالتزام بقواعد الدين و الأخلاق و الرغبة الصادقة فى تنمية الثقافة و روح المحبة لدى الجميع و نحو الموقع و الحفاظ عليه .. فأهلا و سهلا بكم معنا .. أعضاءَ فاعلين نشطاء دائما بإذن الله .. أهلا بكم و سهلا


موقع الشـاعر علاء الديـن سـعيـد للفنون و الآداب و العلوم الإجتماعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أهلا و سهلا بكم على " موقع الشاعر علاء الدين سعيد للفنون و الآداب و العلوم الإجتماعية ".. ضع اعلانك هنا ، تضمن نشره و نجاحك .. معنا حقق أمنياتك و أحلامك ..
صحيفة " الوطن العربى " اليومية.. صحيفة مستقلة شاملة .. تصدر من القاهرة ، مصر .. رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير: علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby.com
صحيفة " الوطن العربى " الأسبوعية.. صحيفة أسبوعية مستقلة شاملة تصدر صباح كل خميس من القاهرة ، مصر .. رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير: علاء الدين سعيد .. رابط موقع الصحيفة : http://www.alwatanelaraby-weekly.com
تليفزيون " الوطن العربى " من القاهرة - أسسه رئيس مجلس الإدارة : علاء الدين سعيد .. رابط موقع التليفزيون على الإنترنت : http://www.alwatanelaraby-tv.com
دعوة إلى أعضاء أسرة الموقع الأعزاء للإنضمام إلى عضوية " موقع مكتبة مؤلفات الشاعر علاء الدين سعيد " ، حيث تتعدد مجالات هذه المؤلفات لكننا نحاول هنا حصرها و اتاحتها للقارىء فى كل مكان .. فمرحبا بكم أعضاءا بيننا على الرابط التالى : http://almaktaba.own0.comفأهلا بكم و سهلا بيننا .
لغة الموقع
يمكنك إختيار لغة الموقع من هنا ...
النسخ من الموقع غير متاح
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أنا أنسان ( شعر عامى ) من ديوان الصدى
الأربعاء 20 مارس 2013, 7:58 am من طرف مرفت رضوان

» أهلا و سهلا بكم أعضاء أسرتنا العزيزة فى موقعكم المميز ..
الأحد 09 ديسمبر 2012, 9:08 pm من طرف سمير الطرابيلى

» ** لحبيبة فلسطين ** زجل مغربي
السبت 17 نوفمبر 2012, 11:48 pm من طرف mustapha amzil

» ** قارعة الطريق ** .
الجمعة 02 نوفمبر 2012, 11:06 pm من طرف mustapha amzil

» ** راح اللي راح ** زجل مغربي
الجمعة 02 نوفمبر 2012, 4:19 am من طرف mustapha amzil

» ** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2012, 8:16 pm من طرف mustapha amzil

» كتاب : سيظل رسول الله ..مهما أساءوا السيد إبراهيم أحمد
الإثنين 22 أكتوبر 2012, 11:14 pm من طرف السيد إبراهيم أحمد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
على الرحب و السعة
الإفتتاح الرسمى لتليفزيون " SAID T.V " ..( تليفزيون علاء الدين سعيد من الإتحاد الأوربى )
إن كان بإمكاني.....اقتراح لأسرة الموقع
قصيدة " عندليب .. أنشودة الحياة " -- للشاعر/ علاء الدين سعيد
قصيدة " أبحث عنك " .. للشاعر / علاء الدين سعيد
عشرنساء لا ينساهن الرجل
شخص ٌ معيَّنٌ مرّ بحياتك .. وترك فيك عميق الأثر ..
ما معني الصديق؟؟؟؟
لكى تكون اسعد مما انت عليه
سجلوا انا عربية...
المواضيع الأكثر شعبية
مناسك العمره .. كيفيتها و ما يقال فيها
من اجمل ما قرأت عن التسامح .. دعووووووه إلى التساااااااامح
وليم شكسبير(1564 – 1616)نبذه مختصره عن حياته
اول قصيده لنازك الملائكه تكسر فيها بحور الشعر قصيدة الكوليرا
قصيدة نهاية العام‏ .. للشاعر/ محمد نجيب الرمادى
طريقة تهييئ الحامض المصير يعني المرقد
** امحبت الوالدين ** زجل مغربي
** لكلام المصواب ** زجل مغربي
طاجين ديال كفتة الحوت السردين
أحد أفضل عشرة شعراء عرب فى العصر الحديث

شاطر | 
 

 محرقة السوس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر بنعثمان
عـضــو مـُمـَيـز
عـضــو مـُمـَيـز
avatar

ذكر

الدولة - المدينة : تونس - الصقالبة

علم الدولة :
رقم العضوية : 46
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
الموقع :

عدد المساهمات : 3

درجة النشاط فى الموقع : 0

نقاط : 30448

الأوسمة : العضو المتميز
الجدي

مُساهمةموضوع: محرقة السوس   الخميس 04 مارس 2010, 10:40 pm


: [size=18]محرقة الســـــــــوس =

قصة بقلم عبد القادر بنعثمان


الاهداء :إلى شرفاء العالم ومخلصيه من أجل
مجتمع إنساني أكثر عدلا و

سعادة









تعوّد أن يربح أطر[size=12]اح اللعب الورقي بكل سهولة ولم يتصور أنه سيواجه يوما ما مثل هذه الفضيحة المفاجئة والمرعبة ..
لما رآهم انهمكوا في تنظيم كفوفهم تثبّت في انغماسهم مليّا واختطف في غفلة
منهم، بحركة غير مرئية كمية من أوراق الرامي المرصفّة أمامه ..ضرب على
الطاولة ضربات قوية متتالية وهو يقف صارخا : "فارشه" ..والله فارشه ..هيّا
ألقوا كفوفاكم.. استسلموا يا أوباش.. ألقوا أسلحتكم ...
من فوق وعلى بعد كيلومترات ترى الإسطبل مهملا في فوضى محيطه الفلاحي
الكسول كعلبة كبريت انحلّ لون رؤوس كبريتها الأحمر القاني بفعل رطوبة
شديدة أصابتها فلوّثت الصور الخارجية للعلبة بلون يشبه أحمر شفاه تستعمله
بعض إناث الليل والشوارع بعشوائية حتّى صارت العلبة تخذل كل من أراد طهي
طعامه وتحرمه من شعلة النار..
قالوا له في كلمة واحدة : كفى ..اجلس ولا تفضحنا ... بيّن لنا كيف "فرشت " واحذر أن نجدك سارقا ..
قال اللاعب الجديد:عدّوا أوراقه ...
ارتبك وهو يرى الجميع يركّز النظر عليه..تفاجأ ..تهيّأ له انه لن يجد
الفرصة الكافية كي يتخلص من أوراقه المسروقة ..أحس بورطته ..فاستعدّ
لاستقبال الورطة بالضحك ...
** ** **
في منتصف النهار حين تسلّط الشمس ضوءها على فردة باب الإسطبل الخشبي
العالي يظهر الإسطبل للعين منقسما على شطرين: شطر غارق في الظلمة المفعمة
بروائح "الروث "وشطر غارق في النور المركّز على أجسام كائنات الإسطبل
ووجوهها..
تقدم الراعي الصغير لفتحه.. سقط الضوء دفعة واحدة على وجوه الأبقار العجوز
المربوطة إلى حلقات حديدية حائطية فكسرها وازدادت عيونها ظلمة فأخذت ترمش
بأشفارها متفادية الضوء...
** ** **
لم تعد علبة الكبريت صالحة للاستعمال منذ مدّة طويلة ورغم ذلك فجميع أفراد
العائلة يحبّذون وجودها قرب الموقد حتى تعطي انطباعا بالأمل في إمكانية
استعمالها ...
** ** **
في هذا المقهى دفن سي الكعباشي الشطر الأهم من حياته وتعود اللعب بالورق
الذي أحسّ به شبيها بأوراق الكراس والكتاب وأوراق المال ..لم يعد يشعر بأي
قلق ولا تأنيب ضمير من الذهاب مباشرة إلى المقهى والخمارة بعد التدريس
بنفس المحفظة التي كان يدرّس بها التلاميذ ..كانت الدائرة المغناطيسية بين
الدرس واللعب بالورق والخمارة تحكم قبضتها عليه حتى أصبح لا يميّز بين
القسم والمقهى فهو يصارع في كل مفتتح سنة دراسية جديدة كي يضمن الحصول على
جدول أوقات تدريس مناسبا لدخوله إلى المقهى وخروجه منه ...
ولهذا السبب انتمى إلى نقابة التعليم الثانوي عكس بعض زملائه الشرفاء ..
انتمى كي يضمن جدول أوقات مريح يوفر له متعة قنص الوقت في متعة لعب الورق ..
كان طول جسده يشبه المصران الزائد ..يمشى و الريح تتقاذف جسمه كورقة تهبط
من الأعلى متمايلة يمينا وشمالا ..يلحّ في حديثه على الظهور بأنه صاحب
قضية وحين يبلغ به الحماس يصرخ عاليا متحسرا: لو كنت في مكان أي زعيم عربي
لحررت فلسطين بين عشية وضحاها..
كان يصور نفسه أنه مهموم بمشاكل العرب وتخلّفهم ..متفطن إلى كل الألاعيب
السياسية ..و في المدن الداخلية الصغيرة ذات الطابع الفلاحي الريفي يمكنك
أن تجد بسرعة مريدين لك ومناصرين فأنت عندما تخوض أي حوار مع الأشخاص
الغارقين في مستنقع الأمية واللامبالاة فإنهم لا ينظرون إلى مضمون حديثك
ومستواه ومقاصدك بل ينظرون فقط إلى طبيعة تحالفاتك وموقعك المهني وحجم
الفائدة الراجعة إليهم من صداقتك وهم مضطرون إلى موافقتك على أحاديثك
الفارغة كي لا يخسروا رجلا يتوقعون انه مهمّ وعليهم ادخار صداقته لقضاء
مصالحهم في يوم عسير و تفادي خطره ومكره إذا لم يرج من ورائه فائدة..
** ** **
بمهارة لم يكن يتصورها وضع قبل أن يجلس على الكرسي الورق المسروق تحت إليته فشعر بالنجاة واستعاد ثقته في نفسه.. قال:
هاكم احسبوا الأوراق...انتم تسيئون الظن حتى بأنفسكم و بزوجاتكم أيها
الموسوسون..أراد أن يلقي محاضرة بعد أن سرت في جسمه نخوة النصر المفاجئ
فصدّه الرجل الذي يلعب معهم لأول مرة بإشارة يدوية قائلا : مستحيل أن تكون
"فرشتك" حقيقية يا لصّ...
لم يتوقع أن يجرؤ شخص ما على اتهامه بهذه العبارة بكامل الوضوح
والإدانة..فهو يلعب دائما وفي نفسه شعور بأنه سيخرج رابحا في كل
الأحوال..فتح عينيه باستغراب وهمّ بالمخاصمة وكيل السباب مستعيرا معجمه من
مفردات النصف الأسفل، لكن كمية الوراق التي سرقها كانت كبيرة واكتشف أنه
لم يكن ماهرا بشكل كاف حيث لاحظ بعد فوات الأوان بعض الورقات التي سقطت
أثناء إخفاء البقية مبعثرة فوق الطاولة ...اضطرّ للنهوض دون شعور حتى
يدافع على نفسه فانكشفت الأوراق التي وضعها تحته وسقط بعضها أرضا..
صرخوا جميعا هاهي الأوراق المسروقة الأخرى ..
قال له اللاعب الجديد بصرامة وحزم لم يتعودها :فضيحة سرقتك لا يمكن إخفاؤها الآن ،كم أنت لص وقح ؟...
تماسك ونظر إليهم نظرة سخط وغضب مرفوقة بما يشبه الضحك الماكر فنظر جمع من
أصدقائه القدامى في عينيه.. رأوا شرر الوعيد والتحذير .. تذكروا بطشه
وجميع مؤامراته فتراجعوا بسرعة محاولين مساعدته على الخروج من هذا المأزق
قالوا :
لالالا..سي الكعباشي لا يسرق... هذه الأوراق سقطت بمفردها من الطاولة الآن
..وبعجالة قام أحد المتفرجين والمتحلقين حول طاولة اللعب من كرسية وصدم
بمرفقه باقي الأوراق المصفّفة فتبعثرت وسقط جزء منها على الأرض ..قالوا
موجهين الحديث إلى اللاعب الجديد : هل رأيت كيف تتهم سي الكعباشي بتهمة لا
أساس لها من الصحة ...نظر إلى وجوههم فردا فردا وهو يفكر في كيفية الرد
المناسب لهؤلاء الأوغاد الذين لايحترمون قواعد أية لعبة كانت ...
ّّّ*** *** ***
حين تعلو الشمس في الأفق الرحب تخترق بضوئها الفائض زرقة السماء الفضية
وتنشرها كبحر من ضوء مشعّ يتساقط نوره على التشكيلات العمرانية الأرضية
المختلفة وعلى الرؤوس الناتئة فتبعثر خطوطها وهندستها وكأنها تطمح إلى
إعادة تشكيلها من جديد ،حتى انك إذا نظرت إليها في المدى اللامتناهي يمكنك
أن ترى الأرض جميعها جزءا من الضوء المتوهج المندفع من العالم العلوي بلا
ظلام إلآ الظلام الذي قد يخلّفه التحديق في الشمس ...
كان الراعي الصغير يفكر بجدية أن يدخل الإسطبل ويفك قيد الأبقار العجوز
ويخرجها إلى حقله الواسع لترعى هذه المراعي الخصبة التي نبتت بعد الأمطار
الاخيرة وجعلها الربيع بدفئه تنمو فتغطى طول الإنسان..كان في ورطة حقيقية
فهذه الأبقار هي كل نصيبه من ورثة تركها له أبوه وإذا نزل بها إلى السوق
لا يمكن أن توفر له حتى ثمن ما صرفها عليها من مبلغ شراء التبن والشعير..
كلّ أسنانها ساقطة وكأنها بلا فم ...أو فمها ليس سوى مجرد دهليز مظلم...
كان يشعر فعلا انه في ورطة، ولكن الربيع أغراه بان يخرجها من الإسطبل
لترعي مجانا هذا الخير الطبيعي الممتد في حقله على مدى العين ... في
الطريق أخذت الأبقار بالتناطح رغم وهنها الشديد ..وحين وصلت إلى المرعى
بركت مهدودة ،خائرة الأنفاس كأكياس من الرمل تسقط من محمول الشاحنة.. لقد
تعودت على ظلمة الإسطبل فلم تعد ترى في الضوء كما أنها لم تعد تشم رائحة
المرعى المخضرّ المثير لشهوة الأكل بلذة ..حاول أن يدفعها ..أن يرفعها ...
ذهب وجاء ..
جلس وقام ..
إنها ورطة حقيقية ...ومن المستحيل الآن الاستمرار في تربيتها ..ولكن هل
يمكن أن يبيعها ؟..قال بصوت هامس مستعجب : غريب.. عوض أن يصيبها جمال
الربيع وخضرته والهواء الطبيعي العليل والضوء العميم بالصحة والعافية
أصابها على العكس بالوهن التام والانهيار كقطعة من الثلج عرضها الصبيان
على الشمس ..كانت الخسارة غير متوقعة وضدّ أحلامه...ولكن حين رفع بصره إلى
الفيض النوراني السماوي خامرته فكرة التعجيل بذبحها جميعا قبل أن تموت
..قال :إن ربح لحمها هو الحلّ ولعل ذلك سيكون خيرا من موتها وموته هو تعبا
جسديا من معاناة العناية بها وشقائه في تدبير صحتها أو من التفكير في
حالها وغذائها و خلاصها ...نادى جزّار قريته ومساعديه فلما رأوها على هذا
النحو من الهزال والمرض رفضوا ذبحها ..قال له الجزار منزعجا :هذه الشوراف
ألق بها إلى الكلاب ..أتركها تموت بآجالها ..ماذا ستفعل بلحمها ..
بعد جدل طويل ونقاش اختاروا منها ثلاث بقرات أكثر نظارة وقالوا على الأقل لا نخسر هذه ...
لكن لا أحد أراد شراء هذا اللحم الشبيه بإطار العجلات المطاطية ..
قال سأوزعه على الفقراء والمساكين واربح به ثوابا...
في الطريق عرضه سي الكعباشي وقال له هذا اللحم يمكن أن نربح به مالا كثيرا إذا بعناه إلى مطاعم التلاميذ...
*** *** ***
أجال اللاعب الجديد نظره في الوجوه والعيون المظلمة ثم رفع الأوراق
وألقاها بسخط شديد عاليا حتى لامست سقف المقهى وشقته وكأنها رؤوس فؤوس
ألقاها مدفع وليست يد بشرية..اندفعت إلى الخارج محلقة في الفضاء كما لو
أنها أصبحت لها أجنحة ...
*** *** ***
ردّ باستغراب ما معنى حديثك ياسي الكعباشي... هل تريدني أن أغشّ التلاميذ
بهذا اللحم ...ألا تعرف لحم من هذا؟...هذا لحمك ..لحمك أنت.. أتريدني أن
أعطي للتلاميذ لحما بلاستكيا.. تريدني أن أغشّ أبناءنا الصغار الذين هم
مستقبلنا وكل أملنا ..هل أغشهم بلحم لا يمكن تقطيعه حتى بالمناشير الآلية
فما بلك بالأسنان الطريّة الغضّة ؟..ثم تفطن إلى أمر هام واستنتج بعد أن
أستمع إلى تكرار استنكاره..قال في نفسه : هذا يعني أني ذاهب الآن لأغشّ
الفقراء والمساكين بهذا اللحم المطاطي الشارف ..هذا عيب كبير .. ثقافتنا
الأصيلة تقول : إنه لا تحسن الصدقة إلا بأفضل ما عندك ..توقف قليلا :أنا
أفعل هذا ..أنا ..يستحيل أن أفعل ذلك ...سمع هاجسا يقول له ألق باللحم
للكلاب ....رجع على أعقابه وفي نيته إلقائه للكلاب ...ارتفع الهاجس من
جديد وصار واضحا .هل ترضى أن تغشّ الكلاب أيضا أيها الراعي الصغير ...هل
يمكن أن تغشّ الكلب وهو حيوان أليف كان مخلصا ووفيا في كل تاريخه للإنسان
...
كانت الأضواء الجميلة الفائضة من الشمس تلامس جسمه فيشعر انه يسمو ويرتفع
وخضرة الربيع ترتفع معه فيسبح في الجمال العلوي كالربيع المضاف إلى
الطبيعة.. كما الهواء الزكيّ العليل ..غير انه أحسّ ببعض الثقل فتذكر انه
قد أرتفع إلى الأعلى وهو يحمل معه أكياس اللحم البلاستيكي ...غضب قائلا :
اللعنة ما هذا الورثة الفاسدة التي لا يمكن أن ننتفع بها في شيء ...أهذا
ما ورثته عن والدي و جدودي ..كم هذا مزعج !!!.. حتى إذا نسيت خسارتك فإن
هذه الخسارة تشدك من جديد إلى الأسفل ..قال لموج الضوء : عذرا أيها الحبيب
الرفيع أرجوك توقّف بي هنا وانتظرني قليلا ..نزل من العلياء فاستقبلته في
حقله بعض أشجار الزيتون التي أكلها السوس و لم تعد تلد حبات الزيتون منذ
عقود وقد تعددت في جذوعها المغاور التي تسكنها الحشرات وجيوش النمل ...هوى
عليها بفأسه وقطعها أطرافا صغيرة واعدّ محرقة عظيمة... بحث عن علبة
الكبريت.. تذكر أنها لم تعد صالحة ..وبطبعه يكره الاقتراض من أحد ..قال
مستحيل أن أقترضها حتى في هذه اللحظة الأكيدة .ونادى بصوت من يغرق في وحل
بئر سحيق ..نادى في الفضاء الرهيب :أيتها النار المقدسة أين أنت ؟...أخرجي
لي حتى من فوهة بركان ..من لمع الصواعق أو من كلمة منسية ...اخرجي حتى لا
أفسد بهذه اللحوم المطاطية معدة إنسانية أو حيوانية ...جاب النداء مختلف
أصقاع العالم وارتد إليه صوتا خافتا كهمس الملائكة :لا تبحث عن النار
بعيدا ولا تشقى بعلب الكبريت الفاسدة ..خذ حجرتين واقدحهما ،وكن كالإنسان
الأول..فقد تجد في الصخر آذانا صاغية تلبّي نداءك وتمنحك ما تريد ، ولكنك
لن تجدها في أذن فاسدة ..مازلت النيران مخفية حتى في الحجر فلا تخف أبدا
على الحياة الإنسانية من المفسدين..فرح :النار في الحجر وليس لها علاقة
بأي مصنع من مصانعهم..سمع قولا: خذ الحجر واضربه ببعضه سيتكلم شررا بسيطا
يفعل يكون تحت أمرك ويفعل ما تطلبه منه .. سترى النار الكامنة في الحجر
تأكل الأجسام الخشبية والبلاستكية بسرعة وتقضي لك على ما تريد ...
*******
ارتفع لهب المحرقة العظيمة ..غطت وجهه بالضوء ..
كانت ألسنة اللهب العالية ترقص على نخب النهايات وهي تلتهم الأجسام
المنتهية صلاحيتها ويراها حين تنفخ في خلاياها الريح تتأجج وتتضخم وتزداد
ألقا وإشعاعا لترسل في الجوّ شواء اللحم الملوث بالدخان ...
قال بشعور غامض :..بعد المحرقة سيكون الرماد ..سأجعله سمادا لأشجار
جديدة..ثم راودته قشعريرة شكّ..تنهّد وهو يقول : لا يهمّنا إذا كنت سأنجح
في زراعة شيء ما أو سأخفق ..ما استطعته أنا فعلته وباقي الأعباء ستنهض بها
الأيام مع رجالها المخلصين القادمين...
وقف مذهولا أمام الحدث الجديد: لقد كانت أوراق لعب المقاهي التي ألقاها
اللاعب الجديد يوم غضبه تتجمع في الفضاء كالغمام في الفضاء ثم تتساقط
الواحدة تلو الأخرى في فوهة المحرقة التي تلتهم سوس الأخشاب واللحم
المطاطي بنهم ناري فريد ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليقات على القصة في صفختي بالفايس بوك




تمت الكتابة يوم الأحد · تعليق · أعجبنيإلغاء إعجابيمحمد العيادي‏ و ‎Fathi Jlassi‎‏ و جمال قصودة gsouda jamel‏ و 6‏ آخرين‏ يعجبهم هذا.


Saifali سعيف علي هو
الفساد ياصديقي...هو الكسل...هو النصب هو الاحتيال...هو السرقة و
الغش...هو فبركة الانتصارات الموهومة...سناريو للفوز و سيناريو لاخفاء
السرقات...تداخل القص و الشخوص وو جود الراعي اعطى القصة ايحاءا جديدا و
اوغل بها الى تشويق ممتع....نعم النار هنا كانت تيمة مميزة وهي ترقص على
نخب النهايات...نجحت في كتابة نص جميل لغة و بناءا...لا اريد ان اورط النص
في ا... مشاهدة المزيدلمباشرة بالصاق ايحاءاته الى وقائع محددة و لكن لبوسه الابداعي يستحق منا ان نهنئك بكل حب و بكل ما في اللفظ من وسع....
تمتعت و الله رغم كل الالم الذي يشبه واقعنا جميعا...كانت صورة المربي الفاسد و المقامر مؤلمة جدا

28 فبراير، الساعة 09:26 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ ادام
الله لك المتعة صديقي سعيف على...النص الذي لا يقاتل من اجل قيم جمالية
وانسانية عليا ينتهي في الغالب وبسرعة إلى الأرشيف دون ان يخلف في النفس
أي شعور يستحق الذكر ...

28 فبراير، الساعة 10:59 مساءً‏ ·


عبدالله القاسمي صديقي
عبدالقادر .. لقد قرات نصا رائعا ما يميزك حقا هي قدرتك على التقاط تلك
التفاصيل اليومية البسيطة جدا من الحياة اليومية وتشحها بطاقة فنية كبرى ن
خلال الغة المتوهجة والمكثفة حتى يغدو ذاك اليومي المبتذل احيانا فنا
رائعا تقبل عليه قراءة فتاخذك اللغة الى عوالم مفعمة بالسحر والخيال
والجمال
احييك فيك صديقي قدرتك الرائعة التي تمكنت من خلالها التقاط
هذه الحادثة لتفتحها على فضاء انساني رحب وهذا ليس غريبا على رمز توجه
اسئلة الابداع العالمي
النهاية اكثر من الرائعة

قال بشعور
غامض :..بعد المحرقة سيكون الرماد ..سأجعله سمادا لأشجار جديدة..ثم راودته
قشعريرة شكّ..تنهّد وهو يقول : لا يهمّنا إذا كنت سأنجح في زراعة شيء ما
أو سأخفق ..ما استطعته أنا فعلته وباقي الأعباء ستنهض بها الأيام مع
رجالها المخلصين القادمين...... مشاهدة المزيد
وقف
مذهولا أمام الحدث الجديد: لقد كانت أوراق لعب المقاهي التي ألقاها اللاعب
الجديد يوم غضبه تتجمع في الفضاء كالغمام في الفضاء ثم تتساقط الواحدة تلو
الأخرى في فوهة المحرقة التي تلتهم سوس الأخشاب واللحم المطاطي بنهم ناري
فريد ...

دمت مبدعا صديقي .. واني والله انتظر مجموعتك القصصية من ايام كلية الاداب بمنوبة منذ قصة " الفحل "
مزيدا من التالق

28 فبراير، الساعة 11:17 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ صديقي
الشاعر المتألق عبدالله...تفاعلك مع النص بهذه الحميمية هو دليل على انّ
ما يجمعنا في رؤيتنا للكتابة الابداعية هو أساس وجودنا التاريخي والابداعي
المشترك ...وكتابة الكبار كانت دائما مصدرها الاساسي الواقع ولكن منتهاها
هو الفن والجمال الساحر الخلاب... الاحداث الصغيرة التي تعرفها هي لعبتي
المفضلة وهي منطلق تجريب فني واشتغال مبدئي قصصي عليها ..أؤمن ... مشاهدة المزيدبضرورة
عيش الواقع بحرارة وصدق و هوس حتى يصبح هو نحن .. فإذا امحت المسافة
الموهومة بيننا تمكنا من عجنه داخلنا وتخريجه على النحو الذي نريد ..ومن
دمائنا الحارة نعطيه مداه الانساني المستقبلي ...وهذا جوهر رؤيتنا للامر
في جملته ....

28 فبراير، الساعة 11:32 مساءً‏ ·


‎Fatma Ben Mahmoud‎ نص ثري
و تقطيع سينمائي رشيق ينقلنا بخفة بين مشاهد
من قاع المجتمع الذي تحركه أشكال متنوعة في الفساد
أسلوبك في الكتابة رقيق .. و يشدّ القارىء
شكرا قدور... مشاهدة المزيد
مزيدا من التألق

28 فبراير، الساعة 11:54 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ إعجابك
بهذا النص المتواضع شاعرتنا الرقيقة فاطمة هو شهادة محبة اعتزّ بها
..فالقصة /القصيدة التي تبرعين في كتابتها منذ مدّة تجعل لحكمك النقدي
جذورا من الخبرة وممارسة الصنعة القصصية بشكل يسمح بالوقوف بسرعة على
مواطن القوة والوهن في النصوص الادبية ...

الإثنين، الساعة 12:04 صباحاً‏ ·


‎Hakim Al Ghanmi‎ نص يغري ضرورة على المتابعة لما احتواه من نفس سردي جد مممتاز.. وهو باسلوبه المتين بناية والجميل بنية يبقى ممتازا..

الإثنين، الساعة 12:13 صباحاً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎
الصحفي الجرئ حكيم الغانمي أسعدتني قراءتك للقصة ورايك فيها ..واعتقد ان
معالجة الفساد بالفن والابداع لا تختلف من حيث المقصد مع جهدك الصحفي
الجبار في موقعك "ورقات" على الانترنات في فضح الظلم والتلاعب بالحقوق
والثوابت الانسانية والوطنية ...ولعلنا عبر المجهود المشترك ..كل بما
يستطيع ،وبما تتيحه له وسائله الابداعية ،ومقدرته الفنية وتقنياته
الكتابية وخياراته الأسلوبية يمكن ان نساهم في خلق مشهد ثقافي وإبداعي
وإعلامي يليق بتونس ومرحلتها التاريخية ...

الإثنين، الساعة 12:39 صباحاً‏ ·


‎Moez Akaichi‎ هي
المحرقة إذن .. محرقة الفساد والبؤس الفكري والاندساس كالسوس في عظم
مضامين الخير .. نص سردي أنيق يغري بمعاودة القراءة ويطرح بمكر مدسوس
الأسئلة الحارقة، تلك الأسئلة التي نعتبرها أهم وأعمق بكثير من احتمالات
الأجوبة .. شكرا أخي عبد القادر على تمييزي بقراءة هذا النص

الإثنين، الساعة 01:12 صباحاً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ العزيز
معز ..جهد القراءة لا يقل اهميّة على الكتابة ..فكلاهما اشتغال على
الموجودات في بعدها اللغوي او الموجودات في بعدها الواقعي كمفردات نص
مندرج ومتضمّن في صميم الحدث اليومي يعمل الكاتب على استنطاقه و محاولة
كشف مضامينه الخفية تماما كما يعمل القارئ على سبر اغوار النص وتفكيك بناه
وتذوق جمالياته ...فشكرا على القراءة والتفاعل ..

الإثنين، الساعة 01:30 صباحاً‏ ·


مؤيد رزق Muayyad Rizeq علبة الكبريت هي من تحرقنا وتحرق أعصابنا وتستنفذ جهدنا


الإثنين، الساعة 01:41 مساءً‏ ·


‎Taher Touil‎ اكتب يا صديقي لعل بهذه الكتابة ينهض الشرفاء وينشروا الحب والسلام بدل من صب الزيت على النار وزرع السموم

الإثنين، الساعة 06:38 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ المناضل
الشهم مؤيد رزق كل شيء عربي أصبح يحرقنا حرقا ..ولكن بقدر ماهو حارق يمكن
ان نحرقه ونتخلص منه وهذا موضوع القصة الحقيقي ...تحرقنا قضايا التخلف و
الفساد والتلاعب بالقيم .. ولكننا سنحرقها حتما ونستبدلها بغيرها ...هذا
هو أفقي الابداعي ...و قد جعلت لكل كلمة دلالة ورمزا مقصودا ...ولايهم
كثيرا ان يفك شفرتها القارئ.فحسبي منها أن بعض المعاني قد لانت لي بعد
جفاء وحسبها مني أني لم أبخل عليها بشيء...أما القراءة فهي مشروع تاريخي
متروك للقادمين اكثر من الاجيال الحاضرة والبائدة ...

الثلاثاء، الساعة 02:53 صباحاً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ الاخ
الطاهر شكرا على التشجيع ،فالكتابة قد تساهم في استنهاض الهمم ونشر الحب
والسلام و لكنها لا يمكن ان تقضي على عملية صبّ الزيت على النار وزرع
السموم لان هناك معسكرات بشرية جهنمية بارعة في اداء هذا الفعل بكامل
الاتقان والسهولة...ومهمتنا تتمثل في تحجيم دورها وعدم تمكينها من القضاء
على بوادر الامل في النفوس وتعميم حالة العتمة ونشر ثقافة اليأس وتحوي... مشاهدة المزيدل
الفساد إلى نشاط مقدس نصنع له عن طواعية وإذعان الأوثان ونصلي لها بكامل
الطاعة والانقياد ..وهذا هو المستحيل عينه وضدّ حقيقة الحياة ورونقها
الممتع والبهيج وإذا نجح الفساد في إلتهام الضوء والخير والسعادة في مرحلة
ما فتيقن أنه لابد ان تدور عليه الدوائر في مرحلة اخرى ...فمن سره زمن
ساءته أزمان ...فلا يغر بطيب العيش إنسان...

الثلاثاء، الساعة 03:06 صباحاً‏ ·


‎Taher Touil‎ التصدي للاعداء لكي لا يصبوا الزيت على الناروزرع السموم

الثلاثاء، الساعة 11:32 صباحاً‏ ·


مؤيد رزق Muayyad Rizeq أستاذي عبد القادر
المشكلة أنهم أناس لا يستحون
لا قيمة لمبدأ في عرفهم ولا قيمة لأصل ولا مكان للكرامة في أجندتهم


الثلاثاء، الساعة 11:45 صباحاً‏ ·


‎Salem Msehli‎ وتطلع
أستاذ عبد القادر من خلال الكلمات مدى فسيحا ... تجمع فيه عين البصيرة
بريشة الفنان...واقعيا كما أنت ..ولكنك تعلو باللحظة إلى العالم المفتوح
...عالم الفن ... أن يقترب الكاتب من الواقع ..يحتك به ويتحرش بتداعياته
...ليس أمرا متاحا إلا للخبراء بفجاج اللغة ودروب المعنى.. قرأتك ساردا
للتفاصيل الموحية...تصف بإنصات غريب إلى دواخلك وذاكرتك ... وتبني قيم... مشاهدة المزيدة
الصدق في التعبير والرؤيا...فلا غش إذن ... ولا تنازل عن الإنسانية...جبت
مجالات شتى...امتزج فيها الواقع بالخيال...في رغبة جامحة لتسييد المعنى
النبيل ...رغم الوجع والبقرات العجاف ...ليطلع الصدّيق برؤية التضحية فداء
لخسارات لا معنى لها أمام ما تموج به إرادته الحرة وحلمه المقدس من وعود
...
..........................................................................
"لا
يهمّنا إذا كنت سأنجح في زراعة شيء ما أو سأخفق ..ما استطعته أنا فعلته
وباقي الأعباء ستنهض بها الأيام مع رجالها المخلصين القادمين"
............
ننتظر الكثير منك يا أستاذنا الكريم

الثلاثاء، الساعة 06:10 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ الصديق
الطاهر الطويل المشكلة ان الاعداء وفق مقولات ثقافة العولمة قد لاتميزهم
بسهولة عن الأصدقاء فقد تعقدت الامور كثيرا وتوسعت بدرجة خطيرة و عليه فإن
اخطر الاعداء هم من ذوي القربى ..فكيف يمكن ان نتصدى لهم وهم جزء منّا؟...

الثلاثاء، الساعة 10:49 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ أوافقك
تماما صديقي مؤيد وذلك جزء من مشهد درامي وجودي كبير على ان نحياه بمسؤلية
وفسادهم هم لايبرئ ساحتنا نحن أيضا إذا إنخرطنا في هذا الوجود دون أن ناخذ
منه مسافة ما ...

الثلاثاء، الساعة 10:51 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ الصديق
الغالي سالم المساهلي لو كتب لي أن أكتب لقارئ واحد في وزنك الشعري
التونسي و العربي لكنت سعيدا وفخورا بقراءتك لي ..لأني اعتقد باننا نسبح
في نفس البحر ..قد أكون انا بزورق صغير...و انت بسفينة ..لايهم ذلك ..ولكن
ما أنا متاكد منه اننا نسبح في البحر نفسه وليس في البرك ...ولهذا أجد
نفسي مع القارئ الذكي الفطن أعيد إكتشاف كتابتي وكانني أريد أن أسمع في
صوته تاكيدا لتلك الامنية والأغنية الفريدة بالاعلان عن النجاح في بلوغ
كتابة نص اجدّ و مستقبل أكثر إنسانية...

الثلاثاء، الساعة 11:05 مساءً‏ ·


‎Fathi Jlassi‎ اذا....كان
لا بد من محرقة تطهر و تجدد...تقضي على الطواطم و التابوهات القديمة
العفنة و المتآكلة و الفاقدة للصلاحية و المنتهية صلوحيتها......
....كان لا بد مما ليس منه بد......التخلص من الورثة الفاسدة ..و من كل شيء فاسد...و شائه ...و مشوه....
....بالإعتماد على الصخر...الذي صار شفيف الحس...يسمع و يستجيب..............النداء....لا تسمعه الآذان الفاسدة..... مشاهدة المزيد...النداء....يستجيب له الصخر الصوان......حين ترتطم الصخرة بالصخرة....سيتكلم الشرر......و ستفعل به ما تريد....
.....ما تستطيع فعله قد فعلته يا عبد القادر...و باقي الأعباء ستنهض بها الأيام مع رجالها المخلصين القادمين
......بمعجم
مبتكر و فريد أثثت لنا نصا مبتكرا و فريدا.....ادهشني و أربكني......ثم
انتشيت بفحواه.......دام لك الألق...و دامت نارك مطهرة يا صديقي

أمس في الساعة 01:34 صباحاً‏ ·


‎Jamel Jlassi‎ عبد القادر صديقي

رغم الطول النسبي للقصة فإن مهارتك في القص، وخلوّ السرد من الافتعال و الأهم الموضوع الحارق الذي تضمنته الأقصوصة ...
كل هذه العوامل جعلت القراءة ممتعة ...
... مشاهدة المزيد
إنها عقلية كاملة تحتاج لنار تصهرها وتفنيها لتولد عقليه أخرى أو تسود...

اجعلني من قرائك الدائمين

أمواج محبتي

أمس في الساعة 06:49 مساءً‏ ·


الكاتب المغربي سعيد بودبوز لم أتصورك على هذا المكر الأدبي القصصي يا أستاذ بنعثمان
الحق أنها أعجبتني، وأتمنى لك مزيدا من التوفيق

أمس في الساعة 07:14 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ أستاذ
فتحي الجلاصي شرفتي كلامتك واخجلتني ..و قد شعرت فعلا بانك وقعت في النص
على ما كنت اتمنى ان يصل إلى القارئ النخبوي رغم قلقي من غياب القارئ
الفطن عندنا نحن العرب ..ذلك الذي يغوص في الاعماق ويبلغ التخوم ويجعلك
تتطور

أمس في الساعة 10:27 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ الصديق
جمال الجلاصي ...لقد جعلني طلبك :" اجعلني من قرائك الدائمين "اشعر ببعض
الخوف ..لان هذا يعني انني امام قارئ صريح في الاعلان عن إعجابه وهذه ما
يحملني مسؤولية كبرى ...فانا من صنف الكتاب التجربيين الذين لا تسعهم سماء
الفنون ولا بحارها..ولذلك لا تكون الكتابة القصصية عندي إلا كحالة قصوى من
الاضطرار الانفعالي والجمالي حيث أشعر باني في حاجة إلى مواج... مشاهدة المزيدهة
مسلّحة مع اللغة وجميع المعارف والعلوم والفنون ...ساعتها تكون القصة هي
بابي الوحيد لربح معركة الرغية في شن الحرب على الجمع المفرد وإشباع
الاحساس لديّ بانه باللغة يمكن ان نربح ما هو اهم من المعارك المباشرة ...


أمس في الساعة 10:44 مساءً‏ ·


‎Abdelkader Ben Othmen‎ الكاتب
و الناقد المغربي الهام سعيد بودبوز ..أصبت بكلماتك القصيرة النافذة
إعجابي انا أيضا ..فانا اتابعك في مقالاتك كما في تعليقاتك ..واتذكر جيدا
كيف تقبلت ذات مرة تدخلي رغم حدته باخلاق عالية في معركتك مع بن كروم في
دروب وقد كان ذلك من تدخلاتي الاولى فيها ...
أشعر بحضورك الابداعي المتنوع والقوي في دروب بطريقة اتوقع بانك تحسد عليها ..لكني اك... مشاهدة المزيدتفي
بالقراءة والمرور دون التعليق لامرين هما : كثرة التعاليق على نصوصك بما
يجعل تعليقي ذائبا في هذه الكثرة ...وثانيا ما أراه عندك من قدرة على خوض
المعارك بطريقة تجعلني اخاف ان أبدي بعض الملاحظات قد يساء فهمها فنخسر
بعض مايسود علاقتنا الوديّة التي انطلقت منذ البدء مبنية على الاحترام
والتقدير ...
حضورك وملاحظاتك شرفتني كثيرا وهوّنت علىّ كثيرا من مصائب القوم وما يصيبنا بسبب ارتباطنا المصيري بهم من آلام واوجاع ...
دمت ناقدا جرّاحا يبلغ بمشرطه عظام النص المستورة ويكشف المكونات والخبايا ويتذوق اللذائذ بنهم جمالي متواصل...

أمس في الساعة 11:14 مساءً‏ ·


‎Jamel Jlassi‎ "أنا من صنف الكتاب التجريبيين" هذه العبارة تجعلني أتمسك برجائي أكثر

فلا خير في مبع يكتفي بالإتباع ولا يسبح في بحر لم يسبقه إليه الكثير إن لم أقل أحد

دم مجربا مناضلا كما أنت... مشاهدة المزيد

أمواج محبتي

أمس ف


























[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محرقة السوس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
* الموقع الرسمى للشاعر علاء الدين سعيد :: عالم الأدب و الفن :: ملتقى القصة القصيرة و الرواية-
انتقل الى:  
أصدقاءنا على فيس بوك
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الثلاثاء 04 أكتوبر 2011, 5:23 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 167 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Asmaa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1442 مساهمة في هذا المنتدى في 912 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
egmz - 422
 
علاء الدين سعيد - 215
 
Admin - 178
 
عبير خشاب - 93
 
malake bouchra - 88
 
همت مصطفى - 71
 
mustapha amzil - 38
 
mahetab essam - 28
 
نهلة فراج - 19
 
إبـن الـبــلـد - 18
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
egmz
 
Admin
 
علاء الدين سعيد
 
malake bouchra
 
همت مصطفى
 
mustapha amzil
 
عبير خشاب
 
mahetab essam
 
نور سليمان
 
حنان علاء الدين سعيد
 
جميع الحقوق محفوظة

جمهورية مصرالعربية
جميع الحقوق محفوظة للشـاعـر/عـلاء الديـن ســعـيـد
  http://alauddin.alafdal.net
حقوق الطبع والنشر©2010 - مـوقـع الشـاعـرعـلاء الديـن ســعـيـد للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية